كندي يُحرم من تغطية علاج تتجاوز تكلفته 300 ألف دولار

ذكر رجل من مانيتوبا أنه سيواصل نضاله بعدما رفضت المقاطعة تغطية علاج باهظ الثمن لحالته الصحية.
ورفضت حكومة المقاطعة تغطية علاج لمقيم مصاب بمرض جيني نادر.
وغادر جيريمي براي مكتب وزير الصحة ورعاية كبار السن والرعاية طويلة الأمد يوم الاثنين والدموع في عينيه، بعد إبلاغه بأن الدواء الذي يعتمد عليه في علاج ضمور العضلات الشوكي (SMA) لن تشملُه التغطية الصحية.
وقال براي: “لم يرغبوا في الالتزام بتمويل علاجي الذي سينتهي بعد بضعة أسابيع.. كان الأمر صعبا، واليوم يوم قاسٍ”.
ويعاني براي “30 عاما”، من مرض تنكسي يسبب ضعف العضلات وهزالها.
ويستخدم دواء Risdiplam لعلاج حالته، واستمرار تلقيه للعلاج يعني دفع ما يزيد على 300 ألف دولار سنويا.
من جهتها، أوضحت وزيرة الصحة، أوزوما أساكوارا، أن المقاطعة تلتزم بإرشادات وكالة الأدوية الكندية (CDA)، التي لم تجري بعد مراجعة لدواء ريزدبلام للمرضى فوق سن الـ 25.
وشُخص براي بالمرض قبل شهر واحد من بلوغه الـ 26.
كما ذكرت الوزيرة: “عملنا بجد كبير للدفاع عن جيريمي وضمان أن تُجري الوكالة مراجعة سريعة للدواء”.
وأضافت أساكوارا أن المقاطعة تواصلت مع مقاطعات أخرى للحصول على توصيات، لكنها لم تتلقى ردا بعد، لافتة إلى أن الحكومة تمكنت من إقناع شركة Roche المصنعة بتمديد تغطية الدواء لبراي في مايو لدواع إنسانية.
وكان براي يأمل أن تحيد المقاطعة عن الإرشادات في حالته، وقال إن فعالية العلاج ستُقيَّم في أبريل المقبل، مضيفا أنه يشعر بأن الدواء يفيده.
وتابع: “كل ما أريده هو أن تساعدني المقاطعة التي عشت فيها طيلة حياتي”.
كما أكدت عائلته أنها لن تتخلى عن المعركة وستواصل البحث عن جميع الخيارات المتاحة.
من جانبها، قالت نائبة حزب المحافظين التقدميين، كولين روبينز، يوم الجمعة الماضية، إن “حياة جيريمي وجودة حياته على المحك حرفيا.
ووصف زعيم الحزب أوبي خان قرار عدم تغطية العلاج بأنه قاسٍ.
وأكد: “لن أتوقف عن الدفاع عنك يا جيريمي، وسنواصل فعل كل ما بوسعنا، وندعو أن نجد طريقا للمضي قدما”.
اقرأ أيضا:

غرامة بقيمة 126 ألف دولار على مطعم بيتزا في كندا بسبب انتهاك برنامج العمال الأجانب المؤقتين
ميتا تضغط على الحكومة الكندية لاعتماد التحقق من العمر عبر متاجر التطبيقات

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع