كنديون مصدومون بعد حذف حساباتهم على فيسبوك وإنستغرام بشكل مفاجئ

أعرب عدد من الكنديين عن شعورهم بـ”الصدمة” و”الإحباط” بعد أن حذفت منصتا فيسبوك وإنستغرام، التابعتان لشركة ميتا، حساباتهم بشكل مفاجئ دون إتاحة أي وسيلة للاستئناف.
وقال ألبرت عزيز لـ CTV News: “يمثل هذا الحساب سنوات من الذكريات والصداقات والإبداع.. فقدانه دون أي سبيل لاستعادته أمر مرهق نفسيا ويشعرني بظلم كبير”.
وأكد عزيز تعطيل حسابه “دون سابق إنذار أو تفسير”، مضيفا أن جميع محاولاته للاستئناف رُفضت بردود آلية.
وبعد تقارير إعلامية عن مئات الحالات المماثلة، طلب موقع CTVNews.ca من القراء مشاركة تجاربهم مع حذف حساباتهم على فيسبوك وإنستغرام دون أسباب واضحة.
وبالنسبة لمعظمهم، بدأت القصة بإشعار يفيد بتعليق الحساب، وعند محاولة الاستئناف، طُلب من المستخدمين إرسال مقاطع فيديو للتحقق من الهوية عبر نظام الذكاء الاصطناعي الخاص بميتا، لكن الرد جاء سريعا بأن الحساب حُذف بشكل نهائي.
كما أشارت دينيس ميلر، وهي تعمل في التسويق والاتصالات في نيو برونزويك، إلى تعليق حساب إنستغرام كانت تديره لصالح منظمة محلية الشهر الماضي بدعوى انتهاك معايير المجتمع المتعلقة باستغلال الأطفال والإساءة والعري.
وبعد إرسال فيديو للتحقق من الهوية، تلقت إخطارا يفيد بحذف الحساب نهائيا، ما أدى إلى فقدان صور وذكريات عمرها 18 عاما من حسابها الشخصي على فيسبوك، إضافة إلى صفحتها الإدارية لحملة لجمع التبرعات لمرضى سرطان الثدي.
واعتبرت ميلر نظام الذكاء الاصطناعي في ميتا “خردة”، مؤكدة أن الحسابات لا تحتوي أي مخالفات، لكنها عاجزة عن الاستئناف لعدم وجود وسيلة للتحدث مع موظف حقيقي.
كما تعرضت تشيدين هودنفيلد، مصورة فوتوغرافية في جنوب ساسكاتشوان، لحذف حسابها فجأة في يونيو الماضي بسبب اتهامات باستغلال الأطفال.
وقالت إنها تعمل في تصوير حفلات الزفاف وتلتقط صورا عائلية، مؤكدة أن جميع منشوراتها تتمحور حول المناسبات العائلية.
وأضافت: “كان حسابي يمثل عملي بالكامل”، لافتة إلى حذف حسابين آخرين كانت تديرهما لشركات أخرى في الوقت نفسه.
وأوضحت أنها اضطرت لدفع رسوم التوثيق في ميتا بعد إنشاء حساب جديد، قائلة: “أعتقد أن هذا مخطط لدفع المستخدمين للاشتراك في خدمة التوثيق المدفوعة”.
وأشارت التقارير إلى أن عريضة إلكترونية جمعت نحو 40 ألف توقيع للمطالبة بمحاسبة ميتا، وإصلاح نظام الذكاء الاصطناعي، وإعادة الوصول إلى الحسابات، وتوفير دعم حقيقي للمستخدمين.
من جهته، قال شون بينتو من مونتريال إنه فوجئ بتعليق حسابه على فيسبوك الأسبوع الماضي دون توضيح، رغم أنه يمثل “أرشيفا رقميا لحياته” منذ ما يقارب 20 عاما، ويضم صورا وذكريات وروابط مع أكثر من 4 آلاف صديق ومتابع.
وأكد بينتو أن المنصة لم تقدم أي تفسير، وأن الذكاء الاصطناعي حسم القرار في دقائق، دون إتاحة وسيلة للتواصل مع موظف أو فهم سبب المخالفة.
اقرأ أيضا:

حقوقك على الإنترنت.. مفوض الخصوصية يؤكد على أحقية الكنديين في حذف بعض المعلومات من نتائج البحث
السبب الذي قد يجعلك تتجنب تناول الطعام على الطائرة.. حتى وإن كان مجانيا!

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع