اعتقلت الشرطة في كيبيك وأونتاريو، اليوم الثلاثاء، 13 شخصا على صلة بمقتل جينيفر موران، البالغة 45 عاما، والتي لقيت مصرعها في منزلها بمدينة كيبيك في ديسمبر 2024 بعد أن استُهدفت عن طريق الخطأ بدلا من ابنها.
ووجهت النيابة اتهامات بالقتل والتآمر على القتل لستة من المعتقلين، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و51 عاما.
وقالت شرطة كيبيك إن الضحية قُتلت بسبب خطأ في الهوية، إذ كان المستهدف ابنها جيفري موران، العضو في عصابة “Blood Family Mafia” الإجرامية.
كما قاد عملية المداهمات قسم شرطة كيبيك، بمشاركة أكثر من 200 عنصر من شرطة أونتاريو ووحدات أخرى في كيبيك، واستهدفت 14 موقعا بينها مبنى سكني في حي Lachine بمونتريال.
وأُلقي القبض على أحد المشتبه بهم داخل مركز احتجاز بمدينة كيبيك حيث كان موقوفا في قضية أخرى.
وتخوض عصابة “Blood Family Mafia” منذ سنوات صراعا مع عصابة الدراجين “Hells Angels” للسيطرة على تجارة المخدرات في كيبيك وضواحيها، ما أدى إلى موجة عنف متصاعدة شملت عمليات قتل متعددة.
وكان جيفري موران ينشط في تجارة الكوكايين وقت مقتل والدته، وفقا لما كشفته جلسات محاكمته في يوليو الماضي حين أقر بالذنب في قضايا تتعلق بالاتجار بالمخدرات والأسلحة.
وحُكم عليه بالسجن ست سنوات وتسعة أشهر، وأظهرت التحقيقات أن محققا متخفيا كان يشتري منه كوكايين وأسلحة نصف آلية، وأنه أخبره في اليوم التالي لمقتل والدته بتأخر إحدى شحنات المخدرات بسبب الحادث.
ووصف المسؤولون العملية الأمنية التي جرت يوم الثلاثاء بأنها من الأكبر في تاريخ شرطة مدينة كيبيك، وأكدوا أنها جاءت بعد تحقيق طويل ومعقد تخللته تحليلات موسعة أدت إلى المداهمات الأخيرة.
اقرأ أيضا:
كندا.. ترامب يعيد خطاب “الولاية الـ 51” في حديثه إلى القادة العسكريين الأمريكيين
العثور على سفير جنوب أفريقيا ميتا أسفل فندق في باريس
