كندا تحتفل باليوم الوطني الخامس للحقيقة والمصالحة

يجتمع الكنديون في أنحاء البلاد لإحياء اليوم الوطني الخامس للحقيقة والمصالحة، المعروف أيضا بـ “يوم القميص البرتقالي”، لتكريم الناجين من المدارس الداخلية وتخليد ذكرى الأطفال الذين لم يعودوا إلى منازلهم.
ويصادف هذا العام أيضا مرور عشر سنوات على صدور التقرير النهائي للجنة الحقيقة والمصالحة، الذي وثق ما خلفته تلك المدارس من أذى وانتهاكات واسعة النطاق.
وخلصت اللجنة، التي أجرت دراسة مطولة حول المدارس الداخلية، إلى أنها تسببت في معاناة أجيال متعاقبة وأدت إلى وفاة ما يصل إلى ستة آلاف طفل، معظمهم بسبب سوء التغذية أو الأمراض.
وأنشئت تلك المدارس بهدف دمج الأطفال من السكان الأصليين قسرا في الثقافة الأوروبية الكندية السائدة، ما ترك آثارا عميقة لا تزال قائمة حتى اليوم.
من جانبه، قال رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، في بيان صباح الثلاثاء إن “المصالحة مهمة جيلية تُعاش وتُمارس كل يوم”.
كما أكد أن “الذكرى يجب أن تقترن بالمسؤولية”، موضحا أن الحكومة والشعب معا مطالبون بالوفاء بهذا الالتزام.
ومن بين 94 توصية أصدرتها اللجنة قبل عقد من الزمن، لم يُنجز سوى ما يزيد قليلا على عشر منها، ما أثار تساؤلات حول بطء التقدم.
اقرأ أيضا:

رئيس الوزراء الكندي كارني يرحب بخطة دونالد ترامب للسلام في غزة
العثور على سفير جنوب أفريقيا ميتا أسفل برج فندق في باريس

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع