ضربة قاسية للكنديين.. ترامب يفرض رسوما جمركية جديدة

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الاثنين، عن فرض رسوم جمركية بنسبة 10 في المئة على واردات الأخشاب ومواد البناء الخشبية، و25 في المئة على خزائن المطبخ والحمامات والأثاث المنجد، في خطوة جديدة ضمن سياساته التجارية التي تستهدف الشركاء الدوليين.
ويسري القرار، اعتبارا من 14 أكتوبر، وصدر بموجب المادة 232 من قانون التجارة الأمريكي لعام 1974.
وبرر ترامب بأن الواردات الخشبية تهدد الأمن القومي الأمريكي وتضعف الصناعة المحلية.
وتنص الوثيقة أيضا على رفع الرسوم اعتبارا من مطلع يناير 2026 لتصل إلى 30 في المئة على الأثاث الخشبي المنجد و50 في المئة على خزائن المطبخ والحمامات المستوردة من الدول التي لا تتوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة.
من جانبه، أكد مصدر حكومي كندي رفيع أن القرار لا يتضمن أي استثناءات للبضائع المتوافقة مع اتفاقية التجارة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك (CUSMA)، وفقا لسي بي سي.
ووصفت الخطة الأمريكية المنتجات الخشبية بأنها ضرورية للبنية التحتية الدفاعية، بدءا من المساكن والمنشآت العسكرية، وصولا إلى مكونات أنظمة الدفاع الصاروخي.
وتعد كندا، أكبر مورّد للأخشاب اللينة إلى الولايات المتحدة، وتواجه بالفعل رسوما أمريكية تراكمية تصل إلى 35 في المئة نتيجة نزاع طويل حول الأخشاب المستخرجة من الأراضي العامة الكندية.
وكانت الحكومة الكندية قد أعلنت تخصيص 1.2 مليار دولار لدعم المنتجين المحليين في مواجهة الرسوم السابقة، بينما تأمل في التفاوض على خفض التعريفات ضمن مراجعة أوسع لاتفاقية CUSMA.
وفي بريتش كولومبيا، حيث يتركز قطاع الأخشاب، حذر مصنعون من أن الرسوم الجديدة تهدد الصناعة بشكل مباشر.
كما قال جيمس ماكينا، مالك شركة Glenwood Kitchen في نيو برنزويك، إن الرسوم بنسبة 25 في المئة “مرتفعة للغاية”.
 وبينما لدى الشركة طلبات إنتاج لشهر ديسمبر، يقول ماكينا إنه يتوقع أن يتوقف هذا الجزء من العمل خلال ثلاثة أشهر تقريبا.
من جانبه، أشار بريان مينزيس، المدير التنفيذي لجمعية مصنعي الأخشاب المستقلة في بريتش كولومبيا، إلى أن القطاع “تعرض بالفعل لضربة قاسية” بسبب سلسلة من الرسوم الأمريكية المتلاحقة.
واعتبر أن اتهام الصناعة الكندية بتهديد الأمن القومي الأمريكي “أمر سخيف بشكل متزايد”.
ورغم أن إعلان ترامب منح بعض التخفيف للدول التي أبرمت اتفاقات تجارية مع واشنطن، مثل بريطانيا (10 في المئة) والاتحاد الأوروبي واليابان (15 في المئة)، فإنه لم يتطرق إلى الاتفاق الأخير مع فيتنام ولا إلى أي إعفاءات بموجب CUSMA.
اقرأ أيضا:

رئيس الوزراء الكندي كارني يرحب بخطة دونالد ترامب للسلام في غزة
كندا تحتفل باليوم الوطني الخامس للحقيقة والمصالحة

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع