قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيُعتقل إذا دخل الأراضي الكندية، تنفيذا لمذكرة التوقيف الصادرة بحقه عن المحكمة الجنائية الدولية.
وجاء تصريح كارني في مقابلة مع الصحفية البريطانية ميشال حسين ضمن حلقة جديدة من بودكاستها نُشرت يوم الجمعة.
وخلال الحلقة التي امتدت 37 دقيقة، تناول كارني مجموعة من القضايا، بينها أسباب دخوله الحياة السياسية، وما تعلمه من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وخطواته التالية بعد اعترافه الرسمي بدولة فلسطين.
كما قال كارني إن الهدف النهائي هو “قيام دولة فلسطينية حرة وقابلة للحياة تعيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن مع دولة إسرائيل”.
وأوضح أن حكومة نتنياهو اتخذت “إجراءات صُممت بشكل واضح لإنهاء أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية، في انتهاك لميثاق الأمم المتحدة ومخالفة لسياسات الحكومات الكندية المتعاقبة منذ عام 1947”.
وكان كارني قد أعلن في سبتمبر الماضي اعتراف كندا الرسمي بدولة فلسطين.
وأكد أن هذا القرار لا يتعارض مع دعم بلاده “لدولة إسرائيل وشعبها وأمنها”، بل يرى أن الأمن الحقيقي لن يتحقق إلا من خلال حل الدولتين.
وفي المقابلة، قالت ميشال لكارني: “ستحتاجون إلى مواصلة الضغط على الحكومة الإسرائيلية لتحقيق دولة فلسطينية تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل آمنة.. رئيس الوزراء السابق جاستن ترودو قال إن كندا ستحترم أوامر التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، أي إن نتنياهو سيُعتقل إذا جاء إلى كندا، هل هذا لا يزال قائما في عهدك؟”.
فأجاب كارني قائلا: “نعم”، وعندما سألته مجددا: “هل ستكون مستعدا فعلا لتنفيذ ذلك؟”، كرر قائلا: “نعم”.
تجدر الإشارة إلى أن المحكمة الجنائية الدولية أصدرت مذكرة توقيف بحق نتنياهو في نوفمبر 2024، تتهمه بارتكاب جرائم حرب تشمل استخدام التجويع كسلاح وتوجيه هجمات متعمدة ضد المدنيين في غزة ابتداء من 8 أكتوبر 2023.
اقرأ أيضا:
كارني يتوجه إلى آسيا في رحلة تستغرق 9 أيام لتعزيز الشراكات التجارية والدفاعية
الخارجية الكندية: الصين تعلن استعدادها لاستئناف الحوار مع كندا في بكين
