في ظل التصعيد الأخير بين إدارة ترامب وجامعة هارفارد، أصبحت الطالبة الكندية كليو كارني، ابنة رئيس الوزراء الكندي السابق مارك كارني، من بين مئات الطلاب الدوليين الذين يواجهون مستقبلا غير واضح في الولايات المتحدة.
وفي 22 مايو، أعلنت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية، كريستي نويم، عبر منصة إكس أن الحكومة ألغت ترخيص جامعة هارفارد لاستقبال الطلاب الدوليين عبر برنامج “الطلاة والزوار التبادليين”، متهمة الجامعة بعدم الالتزام بالقوانين الأمريكية.
وقالت نويم: “ليكن هذا عبرة لجميع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في البلاد”.
في المقابل، رفعت الجامعة دعوى قضائية ضد الإدارة الأمريكية، وربحت في الجولة الأولى، وأكدت هارفارد في بيان بتاريخ 29 مايو أن القرار القضائي يسمح لها مؤقتا بمتابعة استقبال الطلاب الدوليين، لافتة إلى أن “الطلاب والعلماء الدوليين جزء حيوي من مهمتنا الأكاديمية ومجتمعنا”.
ومن بين نحو 6793 طالبا دوليا مسجلين في هارفارد للعام الدراسي 2024-2025، هناك ما يقدر بين 600 إلى 800 كندي، من ضمنهم كليو كارني، طالبة السنة الأولى في الاقتصاد وابنة مارك كارني، الذي تخرج من نفس الجامعة عام 1987.
وكليو ليست مجرد طالبة أكاديمية، فهي تمثل برنامج “كفاءة الموارد” البيئي في هارفارد، وتشغل منصبا في مجلس إدارة مؤسسة Bluedot البيئية.
وكانت قد ظهرت إلى جانب والدها مؤخرا عندما قدمته في مؤتمر الحزب الليبرالي في مارس بعد انتخابه زعيما للحزب.
وردا على تساؤلات بشأن وضع كليو، نقلت صحيفة نيويورك بوست عن مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية قوله: “هدف الرئيس واضح: سنضع أمريكا أولا، وهذا يشمل السياسات التجارية والهجرة، بحيث تفيد الأمريكيين، لا دولا أخرى على حساب شعبنا”.
وبينما لا يزال مصير كليو في هارفارد معلّقا حتى سبتمبر، يبدو أن مستقبل شقيقاتها أكثر وضوحا، فتخرجت ساشا من جامعة ييل عام 2023، بينما أنهت أميليا دراستها في جامعة إدنبرة العام الماضي.
اقرأ أيضا:
ترامب يثير الضجة مجددا: بايدن توفي في 2020 وتم استبداله بنسخة طبق الأصل!
“خسرت كل شيء”.. وافد جديد إلى كندا يتعرض لاحتيال بقيمة 500 ألف دولار في مخطط للهجرة
