تحقق السلطات الصحية بمانيتوبا في حادث خطير بعدما قالت عائلة امرأة إنها توفيت عقب انتظارها أكثر من 30 ساعة للحصول على الرعاية في أحد مستشفيات وينيبيغ.
وذكرت العائلة أن جينيفيف برايس البالغة من العمر 82 عاما، توجهت إلى عيادة للإصابات البسيطة الأسبوع الماضي بسبب تورم في يدها.
وأكدت منشورات ابنتها على مواقع التواصل الاجتماعي أن طاقم العيادة أخبرها بأنها تحتاج إلى مضادات حيوية عبر الوريد ورعاية أكثر تخصصا، ما استدعى نقلها إلى مستشفى غريس.
وبحسب ابنتها، فإن برايس وضعت على نقالة في أحد الممرات وبقيت هناك لساعات طويلة.
وتدهورت حالتها خلال فترة الانتظار، لتُنقل بعد ذلك إلى مستشفى St. Boniface، حيث فارقت الحياة لاحقا.
وتشرف هيئة الصحة الإقليمية في وينيبيغ WRHA على المستشفيين.
كما ذكرت الهيئة، يوم الأربعاء، أنها تحقق في وفاة برايس باعتبارها حادثا خطيرا، أي حادث يتعرض فيه المرضى في نظام الرعاية الصحية بمانيتوبا لضرر جسيم وغير مقصود.
من جانبها، قالت كيرستين جوردان، كبيرة مسؤولي التمريض والصحة المساندة وجودة الخدمة في الهيئة، في بيان:
“نتقدم بأحر تعازينا لعائلة السيدة برايس”.
وأضافت أن فريق سلامة المرضى في الهيئة أطلق “مراجعة شاملة لظروف الحادث”.
وأشارت إلى أن المسؤولين يركزون على “تحديد التحسينات التي تضمن عدم تكرار أحداث مشابهة في المستقبل”.
اقرأ أيضا:
تقرير صادم: عشرات الآلاف من الكنديين ماتوا وهم ينتظرون الرعاية الطبية العام الماضي
“ديسمبر لا يُنسى”.. شتاء كندا سيشهد بداية مفاجئة وفقا لخبراء الأرصاد
