من الاندفاع إلى الندم.. إليك 22 شيئا دفع الكنديون ثمنه ثم تمنّوا لو لم يفعلوا

يجد كثير من الكنديين أنفسهم نادمين على مشتريات يومية بدت في البداية عملية أو مثيرة، فمن الاشتراكات المكلفة إلى الأدوات اللامعة، غالبا ما تنتهي هذه المشتريات غير مستخدمة، أو باهظة الثمن، أو غير ضرورية. ولا يقتصر تأثير الإنفاق الزائد على الميزانية الشخصية، بل يكشف أيضا كيف تؤثر الإعلانات والشراء العفوي على قرارات المستهلكين.
وفيما يلي 22 منتجا يوميا يندم الكنديون على شرائه.
الماء المعبأ
يندم كثير من الكنديين على شراء الماء المعبأ، لأنه يُكلّف أكثر بكثير من استخدام مياه الصنبور أو أنظمة التصفية المنزلية، وقد يبدو شراء زجاجة واحدة غير مكلف، لكن شراء صناديق كاملة سنويا قد يُكلّف مئات الدولارات
الضمانات الممتدة
تبدو الضمانات الممتدة فكرة ذكية عند شراء الإلكترونيات أو الأجهزة، لكنها غالبا لا تُجدي نفعا.
فمعظم المنتجات تعمل جيدا خلال فترة الضمان الأساسية، وعند حدوث مشاكل لاحقا، يكون الإصلاح أو الاستبدال أكثر توفيرا، وكثير من الكنديين اكتشفوا لاحقا أنهم دفعوا مقابل تغطية لم يستخدموها أبدا.
الأدوية ذات العلامات التجارية
يندم الكنديون على شراء أدوية تحمل علامات تجارية، رغم توفر بدائل أرخص بكثير، إذ تفرض هيئة الصحة الكندية أن تحتوي الأدوية على نفس المكونات الفعالة والجرعات والمعايير، والفرق غالبا يكون في التسويق والتغليف، وليس في الفعالية.
الملابس السريعة
تُغري الملابس السريعة بأسعارها المنخفضة وتصاميمها العصرية، لكن كثيرا ما يندم المشترون لاحقا، إذ تتلف هذه الملابس بسرعة، وتخرج من الموضة خلال موسم واحد، مما يؤدي إلى استبدالها المتكرر.
اشتراكات النوادي الرياضية
يندم كثير من الكنديين على اشتراكات النوادي الرياضية، خاصة عندما لا يستخدمونها، ويحدث الاشتراك غالبا في يناير بنوايا جيدة، لكن الحضور يتراجع خلال أشهر قليلة، بينما تستمر الرسوم، ومع توفر تطبيقات التمارين المنزلية والمعدات الرخيصة، يمكن تحقيق الأهداف دون تكلفة عالية.
آلات القهوة الفاخرة
يشتري الكنديون آلات قهوة باهظة الثمن ظنا أنها ستوفر المال مقارنة بالمقاهي، لكن الواقع مختلف، فتكلفة الآلة قد تصل إلى آلاف الدولارات، بالإضافة إلى تكلفة الكبسولات أو الحبوب الخاصة، وبعض الآلات تحتاج إلى صيانة متكررة، مما يجعلها أقل راحة، وفي النهاية، يعود كثيرون إلى المقاهي، وتتحول الآلة إلى قطعة غير مستخدمة في المطبخ.
اشتراكات التلفزيون الكبلي
تُعد اشتراكات التلفزيون الكبلي من أكثر النفقات التي يندم عليها الكنديون، فمع انتشار خدمات البث الرخيصة، لم تعد الرسوم الشهرية العالية مبررة، وتتضمن الحزم عشرات القنوات التي لا يشاهدها أحد، بينما توفر المنصات الحديثة خيارات أرخص وأكثر مرونة.
منتجات العناية بالبشرة الفاخرة
تأتي منتجات العناية بالبشرة الفاخرة بأسعار مرتفعة، لكنها لا تقدم دائما نتائج أفضل، ويندم الكنديون على إنفاق مئات الدولارات على كريمات وسيرومات لا تختلف كثيرا عن منتجات الصيدليات.
الزينة الموسمية
تُعد الزينة الموسمية ممتعة للشراء، لكن كثيرا ما يندم الكنديون على تكلفتها، مثل زينة الهالوين أو عيد الميلاد، تُستخدم لفترة قصيرة ثم تُخزّن أو تُتلف، وتُشجع المتاجر على الشراء العفوي، لكن التكاليف تتراكم بسرعة، وكثيرون يدركون لاحقا أنهم كان بإمكانهم الاحتفال بأقل تكلفة وبزينة أكثر تنوعا.
أدوات المطبخ ذات الاستخدام الواحد
تبدو أدوات مثل قواطع الأفوكادو أو صانعات الفشار مفيدة، لكنها غالبا ما تُستخدم مرة أو مرتين فقط، وتأخذ مساحة في المطبخ، بينما يمكن للأدوات التقليدية أداء نفس المهام.
الاشتراكات المميزة
تُعد الاشتراكات المميزة من أكثر المشتريات التي يندم عليها الكنديون، خاصة عندما لا تُستخدم، سواء كانت منصات بث، أو وجبات جاهزة، أو تطبيقات رياضية، تتراكم الرسوم الشهرية بسرعة، وينسى كثيرون إلغاء التجارب المجانية، مما يؤدي إلى رسوم مستمرة.

كندا تصبح الولاية 51: ماذا سيحدث لو ضمّتها الولايات المتحدة؟

الهواتف الذكية الباهظة
تجذب الهواتف الذكية الفاخرة كثيرا من الكنديين، لكن الندم يظهر بعد الشراء، فقد تصل أسعارها إلى أكثر من 1500 دولار كندي، بينما يحتاج معظم المستخدمين ميزات أساسية فقط.
أطقم الطهي الفاخرة
تُغري أطقم الطهي الفاخرة بوعود الجودة الاحترافية، لكن الواقع لا يُبرر التكلفة، فقد تُكلّف مئات الدولارات، بينما تُستخدم فقط بعض القطع، والباقي يبقى غير مستخدم ويأخذ مساحة.
معدات اللياقة العصرية
تدفع صيحات اللياقة كثيرا من الكنديين لشراء أجهزة مثل المشايات أو الدراجات الثابتة أو الأجهزة الذكية، وتُكلّف مئات أو آلاف الدولارات، لكن الحافز للاستخدام يتلاشى بسرعة، وتتحول المعدات إلى عبء في المنزل، دون نتائج ملموسة، والأنشطة الخارجية المجانية والخيارات الأرخص تُقدم قيمة أكبر، مما يجعل هذه المشتريات ندما شائعا.
الحقائب الفاخرة
تُعد الحقائب الفاخرة من المشتريات التي يندم عليها كثير من الكنديين، فرغم أنها تُضفي مكانة وأناقة، إلا أن أسعارها المرتفعة – وغالبا آلاف الدولارات – لا تتناسب مع استخدامها العملي، ويدرك معظم المشترين لاحقا أن الحقائب المتوسطة والمتينة تُؤدي نفس الغرض بجزء بسيط من التكلفة.
المنتجات الغذائية الفاخرة
تجذب المنتجات الغذائية الفاخرة مثل الأجبان المستوردة، والوجبات الخفيفة المميزة، والصلصات الخاصة كثيرا من الكنديين، لكنها غالبا ما تُشترى بدافع الاندفاع ولا تُبرّر أسعارها المرتفعة، ويشتريها البعض للمناسبات أو بدافع الفضول، ليكتشفوا لاحقا أن مذاقها لا يختلف كثيرا عن البدائل الأرخص.
المشتريات الاندفاعية خلال التخفيضات
تُشجّع التخفيضات كثيرا من الكنديين على شراء أشياء لا يحتاجونها فعليا، سواء كانت ملابس، أو إلكترونيات، أو أدوات منزلية، فإن عبارة “تخفيض لفترة محدودة” تدفع لاتخاذ قرارات سريعة، ورغم أن الشراء في البداية يبدو وكأنه صفقة رابحة، إلا أن الندم يظهر عندما يبقى المنتج غير مستخدم أو غير ضروري.
أحدث الأجهزة التقنية
تجذب الأجهزة التقنية الحديثة مثل مكبرات الصوت الذكية، ونظارات الواقع الافتراضي، والأجهزة القابلة للارتداء كثيرا من الكنديين، بفضل وعودها بالراحة والابتكار، لكن كثيرا منها يبقى غير مستخدم بعد زوال الحماس الأول.
الألعاب باهظة الثمن للأطفال
يُسرف كثير من الآباء في شراء ألعاب باهظة الثمن، على أمل تسلية أطفالهم، لكن هذه المشتريات غالبا ما تُثير الندم، وتفقد الألعاب جاذبيتها بعد استخدامات قليلة، وتبقى غير مستخدمة في التخزين، ويستمتع الأطفال عادة بالألعاب البسيطة والرخيصة بنفس القدر، وبما أن الأطفال ينمون بسرعة، فإن الاستثمار في الألعاب لا يُؤتي ثماره على المدى الطويل، كما أن الاستبدال المتكرر يُضيف تكاليف غير ضرورية، ويُدرك الكنديون لاحقا أن الإنفاق الكبير على الألعاب لا يزيد من سعادة الأطفال، مما يجعلها من أكثر المشتريات التي يُندم عليها لدى العائلات التي لديها أطفال صغار.
الأثاث مرتفع الثمن
يبدو الأثاث الفاخر جذابا في المتاجر، لكنه غالبا ما يتحوّل إلى ندم بعد شرائه، إذ يشتري الكنديون أرائك وطاولات وغرف نوم فاخرة، ليكتشفوا لاحقا أنها لا تناسب المساحة أو الاحتياجات.
المقتنيات القابلة للجمع
تجذب المقتنيات مثل التماثيل المحدودة، والعملات، والتذكارات كثيرا من الكنديين بوعود القيمة المستقبلية، لكن معظمها لا يرتفع سعره بشكل ملحوظ، ويصعب إعادة بيعه.
ترقيات السيارات الفاخرة
تبدو ترقيات السيارات مثل أنظمة الصوت الفاخرة، أو المقاعد الجلدية، أو أنظمة الملاحة المتقدمة مغرية عند الشراء، لكن كثيرا من الكنديين يندمون على إنفاق آلاف الدولارات على ميزات لا تُضيف الكثير إلى الراحة اليومية أو قيمة إعادة البيع.

الدولار الكندي يسجل أكبر انخفاض أسبوعي منذ فبراير مقابل نظيره الأمريكي

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع