“محض افتراء”.. كنديون يرفضون حصول مقاطعتهم على المركز الأخير في استطلاع السعادة

في استطلاع حديث أجرته شركة Leger عبر الإنترنت، وشمل ما يقرب من 40 ألف كندي، طُلب من المشاركين تقييم سعادتهم على مقياس من صفر إلى 100.
أفاد سكان جزيرة الأمير إدوارد بمتوسط درجة 66.5%، وهي الأدنى بين جميع المقاطعات.
وبالمقارنة، جاءت كيبيك في المقدمة بنسبة 72.4%. وبينما يتجاهل بعض سكان الجزيرة هذا الأمر، يقول آخرون إن هذا التصنيف يعكس قضايا أعمق، من معاناة تكاليف المعيشة إلى العزلة الاجتماعية.
وقالت ميشيل أوهانلي في ممشى فيكتوريا بارك: “هذا محض افتراء، فنحن أناس سعداء للغاية”.
وأضافت جيسيكا أوهانلي: “جودة الحياة جيدة حقا، وهذا يُفاجئني”.
وأفاد كريس كارستن أثناء نزهة مع عائلته: “كل شيء يتباطأ هنا، والناس يستمتعون بالحياة”.
وأوضحت تريسي نغوين: “نادرا ما نواجه ازدحاما مروريا”.

علماء يقدمون لمحة مرعبة عن “نهاية العالم” ويكشفون عن التاريخ الدقيق لحدوثها

وفي حين تُعتبر المقاطعة غالبا مثالية، يقول بعض السكان إن الحياة اليومية فيها تحمل ضغوطا حقيقية.
فقد قال بيوس ماكفي: “إنها ليست مكانا رخيصا للعيش فيما يتعلق بالبقالة والإيجار، والدخل ليس مرتفعا كالمدن الأخرى”.
وعدد دفانيت أوبادياي التحديات التي يواجهها: “عبور الجسر، وسهولة الوصول إلى المدن الكبرى”.
وتُظهر بيانات هيئة الإحصاء الكندية أنه في الربع الأول من عام 2025، قيّم 48.5% من سكان الجزيرة رضاهم عن حياتهم بين 8 و10 من 10 – وهي نسبة تكاد تكون مطابقة للمتوسط الوطني البالغ 48.6%.
ومع ذلك، أثارت نتائج Leger نقاشا أوسع حول شكل الرفاهية في المجتمعات الصغيرة.
وقال مايكل أرفكين، أستاذ علم النفس المساعد في جامعة جزيرة الأمير إدوارد، إن النتائج تعكس ما يشعر به الكثيرون، من محدودية الوصول إلى أطباء الأسرة، إلى صعوبات العمل والأجور، وأضاف أن حجم المقاطعة يمكن أن يكون نعمة ونقمة في آن واحد.
وتابع: “يشعر الكثير من الذين نشأوا في هذه الجزيرة بشعور من الترابط والانتماء للمجتمع، ومن ناحية أخرى، إذا كنت جديدا هنا وليس لديك تلك العلاقات الراسخة، فقد يكون الأمر غريبا بعض الشيء”.

كندا ترفض منح اللجوء لرجل.. والسبب روايته “مشابهة” لـ 200 شخص آخر – فما القصة؟

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع