اتخذ الكنديون الغاضبون موقفا وطالبوا أمازون كندا بسحب منتجات الولاية رقم 51 من الإنترنت
في 9 فبراير، أطلقت سو ويليامز-دان، المقيمة في ثورنبري بأونتاريو، عريضة على موقع Change.org بعنوان “حثوا أمازون على التوقف عن بيع منتجات “كندا، الولاية رقم 51”.
وصرحت ويليامز-دان بأن الكنديين يشعرون “بشعور عميق بالخيانة من رئيس الولايات المتحدة لمحاولته إجبار البلاد على أن نصبح الولاية رقم 51 من خلال الترهيب لا الترغيب”.
وقالت ويليامز-دان: “إن المنتجات المعروضة على أمازون، والتي تُبرز هذا الادعاء وتدعمه، ليست مسيئة وغير أخلاقية فحسب، بل تُعزز تهديدا مباشرا لديمقراطيتنا”.
وأضافت “أن رؤية سلع معروضة للبيع تُصوّر هذه الفكرة على منصة ضخمة كأمازون تُعطي أساليب الرئيس ترامب الترهيبية قوة أكبر مما تستحق، وتُذكّرنا دائما بالتنمر الذي نتعرض له”.
وحتى صباح الاثنين، تجاوز عدد التوقيعات 56,600 توقيع.
ويكشف بحث سريع على أمازون كندا عن مجموعة من المنتجات ذات الآراء المتباينة، فبعض المنتجات تُعارض بشدة اقتراح أن تُصبح كندا الولاية رقم 51، وتحمل إحدى القبعات عبارة “الولاية رقم 51 هي إهانة”، بينما يحمل قميص عليه ورقة قيقب عبارة “لا للولاية رقم 51 أبدا”.
ومع ذلك، هناك أيضا العديد من المنتجات التي تحمل عبارات تُؤيد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
إذ تتميز قبعة مُعروضة للبيع بتصميم يجمع بين علمي الولايات المتحدة وكندا، وتقول ببساطة “الولاية رقم 51 لأمريكا”، ويحمل أحد القمصان رسما لترامب يرتدي سترة حمراء وقبعة مطابقة، مع عبارة “لنجعل كندا الولاية رقم 51″، ويمكن رؤية عبارات مماثلة محفورة على الأعلام والملصقات وملصقات السيارات.
10 دول يمكنك الحصول فيها على وظائف بأجور عالية مع رعاية تأشيرة مجانية
وكتبت ويليامز-دان: “بينما قد يجادل البعض بأن هذه المنتجات غير ضارة، بل ومضحكة، إلا أنها تتجاهل وتُقلل من شأن الإرهاب الاقتصادي المستمر الذي تقاومه كندا، وهذه ليست مزحة بالنسبة لنا، إنها تهديد لاستقلاليتنا وهويتنا ككنديين”.
وقال أحد المعلقين الغاضبين: “هذا مُسيء ويُثير المعارضة والحرب، ولن أشتري منتجات أمازون”.
وكتب آخر: “مبادرة ترامب لجعل كندا الولاية رقم 51 سخيفة ومُهينة في آن واحد”.
وأوضح أحدهم: “بصراحة، إنه أمرٌ مُهينٌ للغاية أن يكون هذا الأمر موجودا أصلا.. يا أمازون، كوني أفضل”.
وفي رسالة بريد إلكتروني، أخبرت أمازون كندا أن المتجر يُقدّم مجموعة واسعة من وجهات النظر، “بما في ذلك المنتجات التي قد تكون غير مُناسبة”.
وأفادت الشركة أن لديها إرشادات للعملاء والشركاء حول المنتجات المسموح ببيعها عبر الإنترنت، وشاركت سياساتها بشأن المنتجات المُسيئة.
وجاء في الرسالة الإلكترونية “في هذه الحالة، خلصنا إلى أن هذه المنتجات لا تُخالف سياساتنا”.
وتجدر الإشارة إلى أن أمازون ليس بائع التجزئة الوحيد الذي يبيع بضائع الولاية الحادية والخمسين، فهناك مواقع مثل Redbubble وTeePublic وEtsy تعرض أيضا قوائم مُماثلة.
كندا تحدد 41 مدينة أمريكية ستتضرر بشدة من ردها الانتقامي على حرب التعريفات الجمركية
