كندا تُدين إصدار هونغ كونغ مذكرات اعتقال بحق بعض الكنديين

أصدرت الحكومة الكندية، يوم السبت، بيانا أدانت فيه السلطات في هونغ كونغ عقب إصدارها مذكرات توقيف دولية بحق عدد من النشطاء من بينهم مواطنون كنديون.
وأعلنت شرطة هونغ كونغ، يوم الجمعة، عن مكافآت لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى توقيف 19 ناشطا يقيمون خارج البلاد، متهمة إياهم بالانتماء إلى “منظمة تخريبية” تنشط في الخارج، وبانتهاك قانون الأمن القومي الذي فرضته بكين على المدينة.
بدورها، قالت وزارة الشؤون العالمية الكندية في بيانها: “الأشخاص المستهدفون أمس بموجب قانون الأمن القومي المفروض من بكين في هونغ كونغ، من بينهم كنديون وأشخاص تربطهم علاقات وثيقة بكندا”.
وتابع البيان: “لن تتسامح كندا مع محاولات سلطات هونغ كونغ لممارسة القمع العابر للحدود في الخارج، بما يشمل التهديد أو الترهيب أو الإكراه بحق كنديين أو أشخاص على أراضيها”.
كما أكدت الوزارة أن هذه الخطوة “تمثل تصعيدا مقلقا للغاية في استخدام جمهورية الصين الشعبية لأساليب القمع عبر الحدود”.
في المقابل، قالت شرطة هونغ كونغ إن المجموعة المستهدفة، والتي تُعرف باسم “برلمان هونغ كونغ”، تسعى إلى الترويج لمبدأ تقرير المصير، ووضع ما يُسمى “دستور هونغ كونغ”، واتهمتها باستخدام وسائل غير قانونية لقلب النظام الأساسي في الصين أو تقويض مؤسسات الحكم في المدينة أو البلاد.
وبناء على طلب الشرطة، أصدرت محكمة المدينة مذكرات توقيف بحق النشطاء إلمر يوان، وجوني فوك، وتوني تشوي، وفيكتور هو، وكيونغ كا-واي، و14 آخرين.
وتتهمهم السلطات بتنظيم أو المشاركة في انتخابات خارجية لـ”برلمان هونغ كونغ”، إضافة إلى تأسيس المجموعة أو الانضمام إليها.
وبحسب منشور على صفحة المجموعة في فيسبوك بتاريخ 30 يونيو، فإن تلك الانتخابات حصدت حوالي 15,700 صوت صحيح من خلال تطبيق إلكتروني ونظام تصويت عبر الإنترنت، وشملت مرشحين وأعضاء منتخبين من مناطق مختلفة، بينها تايوان وتايلاند وأستراليا والولايات المتحدة وكندا وبريطانيا.
ورغم تسمية نفسها “برلمان هونغ كونغ”، فإن اللجنة المنظمة للانتخابات تأسست في كندا.
وقد سبق أن عرضت الشرطة مكافأة قدرها مليون دولار هونغ كونغي (ما يعادل 127,400 دولار أمريكي) مقابل معلومات تؤدي إلى توقيف يوان، وهو، فوك وتشوي، وذلك عندما صدرت بحقهم مذكرات توقيف سابقة.
أما بقية النشطاء الـ15، فقد عُرضت مكافآت بقيمة 200,000 دولار هونغ كونغي (نحو 25,480 دولارا أمريكيا) للإبلاغ عنهم.
وقالت الشرطة: “لا يزال التحقيق جاريا، وإذا لزم الأمر سنقدم مكافآت لملاحقة المزيد من المشتبه بهم”.
وحثّت الشرطة المطلوبين على وقف أنشطتهم، وأضافت: “نأمل أن يغتنم هؤلاء الفرصة للعودة إلى هونغ كونغ وتسليم أنفسهم، بدلا من ارتكاب المزيد من الأخطاء”.
من جهته، قال يوان في بث مباشر عبر فيسبوك إن الانتخابات لم تلقى مشاركة واسعة كما كان متوقعا، لكنه أشار إلى أن حملة الشرطة تساعد المجموعة في كسب دعم أكبر لحركتهم المعارضة.
وأضاف: “هذا يمنحنا الكثير من الدعاية”.
كما لفت بيان الشؤون العالمية الكندية إلى أن سلطات هونغ كونغ تستخدم الوسائل الرقمية لاختراق المجتمعات الصينية في الخارج، بما في ذلك في كندا، من أجل نشر معلومات عن المكافآت المعروضة.
وأكدت الوزارة أن “التحركات التي قامت بها هونغ كونغ تهدد سيادة كندا وأمن سكانها”.
اقرأ أيضا:

أكثر الوظائف المطلوبة في كندا لعام 2025: طريقك الأسرع نحو الإقامة والعمل
3 خطوات تضمن لك الحصول على جميع المزايا المالية التي تستحقها في كندا – هل تطبّقها؟

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع