كندا تتصدر قائمة أفضل أجور الإجازات المرضية في أمريكا الشمالية

أصدرت شركة Moorepay، المتخصصة في الموارد البشرية والرواتب، ومقرها المملكة المتحدة، تقريرها العالمي للإجازات المرضية لعام 2025، كاشفة عن الدول التي تُقدم أفضل أجور للإجازات المرضية.
وأشار تقرير الشركة إلى أن “الإجازات المرضية جزء أساسي من العقد الاجتماعي والاقتصادي، وتُسهم في تحسين الصحة العامة ورفاه الأفراد، وقد تُعزز معدلات التوظيف وانخراط الموظفين”.
كما لفت إلى أن وجود سياسة صحية للإجازات المدفوعة يقلل من ظاهرة الحضور القسري، أي استمرار الموظفين في العمل رغم المرض، ما يؤدي لانخفاض الإنتاجية واحتمال انتشار العدوى داخل أماكن العمل.
وذكرت Moorepay أنها بحثت في التشريعات المنظمة للإجازة المرضية في 113 دولة، لتحديد أعلى وأدنى معدلات الدفع، سواء بالقيمة المطلقة أو وفقا للقوة الشرائية المحلية.
وجاءت كندا في المركز الأول على مستوى أمريكا الشمالية والوسطى.
وبحسب التقرير، يحصل الموظف الكندي على 697.12 دولارا كنديا كدفعة إلزامية خلال أسبوع من الإجازة المرضية.
وتبلغ هذه القيمة 613.94 دولارا دوليا بعد احتساب الفروق في الأسعار.
كما تختلف الإجازة المرضية المدفوعة بين المقاطعات الكندية، وغالبا ما تعتمد على سياسات أصحاب العمل، لكن المتوسط الوطني للإجازات المرضية المستخدمة بلغ 12.5 يوما سنويا لكل موظف.
وجاءت جزر الباهاما في المركز الثاني إقليميا بقيمة 500.19 دولارا دوليا، تليها بنما بـ 493.39 دولارا دوليا.
وحلت الولايات المتحدة في المرتبة الأخيرة، إذ لا يوجد حد أدنى إلزامي للدفع مقابل الإجازة المرضية.
وذكر التقرير أن بعض الموظفين في الشركات المتوسطة وما فوق قد يحصلون على إجازة مرضية غير مدفوعة لمدة تصل إلى 12 أسبوعا بموجب قانون الإجازة العائلية والطبية.
كما أن 18 ولاية لديها قوانينها الخاصة، ولكن بشكل عام، يظل القرار بيد صاحب العمل.
وأشار التقرير إلى أن كوريا الجنوبية وتونس، مثل الولايات المتحدة، لا توفران إجازة مرضية مدفوعة إلزاميا.
قطر في المركز الأول عالميا 
كندا لم تدخل قائمة أفضل عشر دول عالميا، فقد جاءت قطر في المرتبة الأولى عالميا من حيث القيمة بالدولار الدولي، ويحصل الموظف على 1,644.69 دولارا دوليا مقابل أسبوع إجازة مرضية، تليها سنغافورة، ثم لوكسمبورغ.
ويمنح قانون لوكسمبورغ الموظفين إجازة مرضية مدفوعة بنسبة 100% من الراتب، وتتحمل الشركات التكلفة خلال أول 77 يوما ضمن فترة تمتد 18 شهرا، قبل أن تنتقل المسؤولية إلى هيئة الضمان الصحي.
وأوضح التقرير أن استخدام الدولار الدولي، يسمح بمقارنة عادلة تأخذ تكاليف المعيشة في كل دولة بالاعتبار، وفقا لمعايير البنك الدولي.
اقرأ أيضا:

العبارات الفرنسية التي يجب أن يعرفها الكنديون.. لكنهم لا يعرفونها
توقعات سوق الإسكان الكندي.. إليك ما ينتظر المشترين والبائعين في 2026 وفقا لـ Re/Max

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع