أكد زعيم الحزب الليبرالي، مارك كارني، أن المكالمة الهاتفية التي أجراها صباح اليوم مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت “ودّية”، وأن الطرفين أحرزا “تقدما” في المحادثات.
كما ذكر كارني خلال حملته الانتخابية في ميناء مونتريال بعد الاتصال: “هذه بداية المفاوضات، وسنرى ما ستفعله الولايات المتحدة في الثاني من أبريل.. لا تزال هناك رسوم جمركية مفروضة على البضائع الكندية حتى الآن”.
وأضاف: “روح الاتصال كانت ودّية وتركز على تحقيق تقدم”.
وأكد على أن “الرئيس احترم سيادة كندا اليوم، سواء في تصريحاته الخاصة أو العلنية” بالرغم من أن ترامب سبق أن وصف كندا مرارا بأنها “الولاية رقم 51” للولايات المتحدة.
وأشار كارني إلى أن ترامب لم يلمّح إلى أي نية لإلغاء الرسوم الجمركية المفروضة على الصلب والألمنيوم وصناعة السيارات الكندية.
وأوضح أنه أبلغ الرئيس الأمريكي أن كندا لا تزال تعتزم فرض رسوم مضادة بعدما تكشف الولايات المتحدة عن “تعريفاتها المتبادلة” في 2 أبريل.
في الوقت نفسه، أعلن كارني عن خطة الحكومة الليبرالية لمواجهة الرسوم الأمريكية، والتي تتضمن الاستثمار في البنية التحتية الداعمة للتجارة، بما في ذلك ضخ 5 مليارات دولار في صندوق “ممر تنويع التجارة”، لدعم مشاريع الموانئ، والسكك الحديدية، والمطارات، والطرق السريعة، في خطوة وصفها بأنها “مشاريع لبناء الأمة”.
وعند سؤاله عمّا إذا كان ينبغي للكنديين قراءة تغيير في موقف ترامب بناء على هذه المكالمة، قال جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، لـ CTV News: “لا أعتقد أنه يجب استخلاص استنتاجات كبيرة بناء على مكالمة هاتفية واحدة، لكن كلا الطرفين حاولا إعطاء قراءة إيجابية لها”.
وأشار بولتون إلى أن ترامب ينظر إلى العلاقات الدولية “من منظور شخصي بحت”.
وتابع: “إذا كانت علاقته جيدة مع زعيم أجنبي، فإنه يرى أن العلاقات بين الولايات المتحدة وتلك الدولة جيدة”.
اقرأ أيضا:
ترامب يُغيّر نبرته ويشكر كارني بعد أن وصف مكالمته معه بـ “المثمرة للغاية”
كارني: حكومتي ستتدخل في أي طعن أمام المحكمة العليا ضد قانون اللغة في كيبيك
