رحيل “الأمير النائم” بعد 20 عاما من الغيبوبة.. لماذا تجاهلت عائلته نصيحة الأطباء؟

توفي الأمير الوليد بن خالد بن طلال آل سعود، الابن الأكبر للأمير خالد بن طلال آل سعود، يوم السبت عن عمر يناهز 36 عاما.
ولُقّب بـ “الأمير النائم” بعد أن أمضى أكثر من عقدين في غيبوبة، إثر حادث مروع تعرض له في سن الخامسة عشرة، عندما كان يدرس كطالب عسكري في لندن.
وكان قد أُصيب بإصابات دماغية خطيرة ونزيف داخلي في الحادث، ورغم الرعاية الطبية العاجلة، لم يستعد وعيه تماما، ونُقل إلى مدينة الملك عبد العزيز الطبية، وظل على جهاز التنفس الصناعي حتى وفاته.
وأعلن والده، الأمير خالد بن طلال آل سعود، نبأ وفاته المفجع قائلا: “بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، ننعي ابننا الحبيب: الأمير الوليد بن خالد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رحمه الله، الذي وافته المنية اليوم”.

كيف تتقاعد في كندا خلال 10 سنوات؟ حتى لو بدأت بمدخرات صفر دولار

ولم تفقد عائلة الأمير الوليد الأمل في شفائه يوما، فتجاهلوا نصائح الأطباء وأبقوه على قيد الحياة موصولا بأجهزة الإنعاش.
وكان قرارهم نابعا من معتقداتهم الدينية، كما أوضح الأمير خالد سابقا، وفقا لصحيفة “إيكونوميك تايمز”: “لو شاء الله أن يموت في الحادث، لكان الآن في قبره”.
وأضافت والدته أنها لا تزال تشعر بروح ابنها وهو في غيبوبة دامت عقدين من الزمن.
وكانت قد وجدت عائلة الأمير أملا جديدا في عام 2019 عندما حرك أصابعه ورأسه، إذ أظهر الأمير الوليد “علامات وعي محدود من خلال حركات بسيطة، كرفع إصبع أو تحريك رأسه قليلا، مع أن هذه اللحظات لم تُشر إلى عودته إلى وعيه الكامل”، وقيل إن هذه كانت آخر حركة معروفة له.
واحتاج الأمير الشاب إلى مساعدة تنفس ميكانيكية مستمرة خلال فترة وجوده في المستشفى، ولم يستعد وعيه الكامل، وظل في حالة حرجة حتى وفاته.
وعلى الرغم من أن الأمير الوليد كان في غيبوبة عميقة، إلا أن عائلته حرصت على تزيين غرفته في المستشفى استعدادا للمناسبات المهمة، مثل رمضان والعيد واليوم الوطني السعودي.

كندا ترفض منح اللجوء لرجل.. والسبب روايته “مشابهة” لـ 200 شخص آخر – فما القصة؟

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع