أظهر تقرير جديد أن مبيعات المنازل الجديدة في منطقة تورنتو الكبرى لا تزال عند مستويات “منخفضة للغاية”، إذ سجل شهر يوليو أدنى مستويات له منذ عقود، متجاوزا حتى تراجع التسعينيات.
وأشار التقرير، الذي أصدرته مجموعة “Altus” نيابة عن رابطة صناعة البناء وتطوير الأراضي (BILD)، إلى أن المبيعات خلال يوليو تراجعت بنسبة 48% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وجاءت أقل بكثير من متوسط السنوات العشر الأخيرة.
وبحسب التقرير، يبلغ متوسط المبيعات في شهر يوليو عادة نحو 1941 وحدة في منطقة تورنتو الكبرى، لكن لم يُباع سوى 359 منزلا فقط في يوليو 2025.
ومن بين هذه المبيعات، شكلت الشقق السكنية، بما في ذلك الوحدات في المباني منخفضة ومتوسطة وعالية الارتفاع، 150 وحدة فقط خلال الشهر، بانخفاض نسبته 44% عن العام الماضي و60% عن متوسط العقد الماضي.
أما مبيعات المنازل المنفصلة والمنازل المترابطة وشبه المنفصلة، فقد تراجعت بنسبة 44% مقارنة بالعام الماضي، وبنسبة 60% عن متوسط السنوات العشر، إذ لم يُباع سوى 209 منازل.
وفيما يتعلق بالمنازل الجديدة المتاحة في السوق، ارتفع عددها بشكل طفيف مقارنة بشهر يونيو ليصل إلى 22,654 وحدة، بينها أكثر من 16 ألف شقة سكنية وحوالي 5,984 منزلا عائليا.
من جانبه، قال جاستن شيروود، نائب الرئيس الأول للاتصالات والأبحاث والعلاقات مع أصحاب المصلحة في رابطة BILD: “ما الدليل الإضافي المطلوب لإثبات حاجتنا إلى تحرك جاد لمواجهة الأزمة التي تعيق المعروض الجديد وتفاقم التحديات في سوق الإسكان بمنطقة تورنتو الكبرى؟”.
وتابع: “السوق، وقادة الصناعة، وأبرز الاقتصاديين يطلقون جميع إشارات التحذير الممكنة، والدروس المستفادة من أزمة التسعينيات واضحة: إذا وقفت الحكومة مكتوفة الأيدي، ستكون المعاناة عميقة وطويلة الأمد، ولتجنب تكرار التاريخ، فإن التدخل الحكومي ليس خيارا، بل ضرورة عاجلة”.
أما على صعيد الأسعار، فاستقر متوسط سعر الشقق السكنية الجديدة في منطقة تورنتو الكبرى عند 1,029,527 دولارا في يوليو، دون تغيير كبير عن العام الماضي.
بينما انخفض متوسط سعر المنازل العائلية الجديدة بنسبة 6.1% خلال العام ليصل إلى 1,488,940 دولارا.
اقرأ أيضا:
الدولار الكندي يتراجع وسط ارتفاع العوائد على السندات الحكومية
السبب الذي قد يجعلك تتجنب تناول الطعام على الطائرة.. حتى وإن كان مجانيا!
