في أعقاب هجوم برلين، شددت مفوضة الاندماج الألمانية ناتالي بافليك على أن الوقاية المبكرة من التطرف تبدأ من المدرسة والفضاء الرقمي، فيما تكشف بيانات BAMF عن استمرار ارتفاع الحاجة إلى الاستشارات المتعلقة بالتطرف “الإسلاموي” في ألمانيا.
تابعونا على وسائل التواصل
انشر الموضوع
