في اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر، تكشف المنظمة الدولية للهجرة عن أحد أسرع أشكال الاتجار نمواً في العالم: مراكز الاحتيال الإلكتروني القسري، حيث يحتجز الضحايا ويُعذَّبون ويُبتزون لإجبارهم على خداع ضحايا آخرين عبر العالم. فما حجم الظاهرة؟ ومن المستهدف؟ وما الذي تحمله استراتيجية الأمم المتحدة الجديدة من إجابات؟
تابعونا على وسائل التواصل
انشر الموضوع
