تظهر أنشطة خفر السواحل والمواقف السياسية، التي نشرتها السلطات الجزائرية في الأيام الأخيرة، نهجاً صارما ضد الهجرة غير النظامية، لا سيما فيما يتعلق برحلات المغادرة من شواطئ البلاد باتجاه جزر البليار والبر الرئيسي الإسباني.
تابعونا على وسائل التواصل
انشر الموضوع
