يواجه من جديد نموذج مراكز الاحتجاز خارج الاتحاد الأوروبي الذي تقدمه رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بوصفه حلا مبتكرا لأزمة الهجرة، انتقادات حقوقية وقانونية واسعة. فقد اعتبرت منظمة العفو الدولية أن هذه التجربة تمثل تهديدا مباشرا للحقوق الأساسية للمهاجرين وطالبي اللجوء، كما تثير مخاوف جدية بشأن احترام سيادة القانون والمبادئ الديمقراطية.
تابعونا على وسائل التواصل
انشر الموضوع
