تمنح عدة دول حول العالم الكنديين مسارات سهلة نسبيا للحصول على جنسية ثانية.
فامتلاك جواز سفر إضافي يفتح أبوابا جديدة للعمل والسفر، ويتيح تجربة حياة مختلفة مع الحفاظ على الهوية الكندية، وتختلف الخطوات المطلوبة من بلد لآخر، لكن سمعة كندا القوية عالميا ومستوى التعليم العالي يساعدان الكنديين في هذه المسارات.
البرتغال
أصبحت البرتغال خيارا شائعا للكنديين الباحثين عن جنسية أوروبية ثانية.
ويتيح برنامج “التأشيرة الذهبية” الإقامة عبر الاستثمار العقاري أو المالي، وبعد خمس سنوات يمكن التقدم بطلب الجنسية.
ولا يُطلب سوى قضاء أيام محدودة سنويا في البرتغال، ما يجعل البرنامج مناسبا لمن لا يرغب بالانتقال الدائم.
ويشترط إثبات معرفة أساسية باللغة البرتغالية.
وتمنح الجنسية حقوق الاتحاد الأوروبي الكاملة، بما فيها حرية العيش والعمل في أي دولة أوروبية.
إيرلندا
قدمت إيرلندا واحدة من أسهل الطرق للكنديين، خصوصا لمن لديهم أصول إيرلندية.
فإذا كان أحد الوالدين أو الأجداد مولودا في إيرلندا، يمكن الحصول على الجنسية مباشرة. أما من دون أصول، فيمكن التقدم بعد خمس سنوات من الإقامة القانونية.
واللغة الإنجليزية هي الأساسية، ما يزيل عائق اللغة.
وتمنح الجنسية فرصا واسعة في الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى ترتيبات خاصة مع المملكة المتحدة.
المكسيك
أتاحت المكسيك للكنديين إقامة مؤقتة عبر إثبات القدرة المالية أو الروابط العائلية، وبعد خمس سنوات يمكن طلب الجنسية.
ويُشترط معرفة أساسية بالإسبانية واجتياز اختبار في التاريخ والمدنيات.
وتكلفة المعيشة منخفضة مقارنة بكندا، وتتنوع البيئات بين الشواطئ والمدن الحديثة.
وتسمح المكسيك بازدواج الجنسية، ما يتيح الاحتفاظ بالجواز الكندي.
أنتيغوا وبربودا
وفرت أنتيغوا وبربودا أسرع الطرق عبر برنامج الجنسية بالاستثمار.
ويمكن الحصول على الجنسية خلال أشهر قليلة عبر التبرع أو شراء عقار أو الاستثمار في مشروع محلي، من دون شرط الإقامة.
وتمنح الجنسية دخولا بلا تأشيرة إلى أكثر من 150 دولة، بينها بريطانيا ودول الشنغن.
سانت لوسيا
قدمت سانت لوسيا برنامجا مشابها، حيث يحصل الكنديون على الجنسية خلال أشهر عبر التبرع أو الاستثمار.
وتمنح الجنسية دخولا إلى أكثر من 145 دولة، إضافة إلى سياسات ضريبية ميسرة مثل غياب ضرائب الثروة أو الميراث.
دومينيكا
عرفت دومينيكا ببرنامجها الاقتصادي الذي يعمل منذ 1993، ويُعتبر من الأرخص.
ويمكن الحصول على الجنسية عبر تبرع يبدأ من 100 ألف دولار أمريكي، من دون شروط إقامة أو لغة.
وتمنح الجنسية دخولا إلى أكثر من 140 دولة، وتُورّث للأجيال القادمة.
باراغواي
أتاحت باراغواي واحدة من أسهل الطرق في أمريكا الجنوبية، حيث يمكن التقدم بعد ثلاث سنوات من الإقامة الدائمة.
ويُشترط معرفة أساسية بالإسبانية وبعض التاريخ المحلي.
وتسمح بازدواج الجنسية، وتمنح مواطنيها حق العيش والعمل في دول ميركوسور مثل البرازيل والأرجنتين.
لاجئون في كندا يسعون لكفالة طبيبهم الخاص ليعالجهم بلغتهم الأم
بلجيكا
سمحت بلجيكا للكنديين بالحصول على الجنسية بعد خمس سنوات من الإقامة القانونية، من دون اختبارات لغة أو اندماج.
فموقعها المركزي في أوروبا يجعلها مثالية للتنقل، وتوفر خدمات صحية وتعليمية عالية الجودة.
وتمنح الجنسية حقوق الاتحاد الأوروبي الكاملة.
الإكوادور
أتاحت الإكوادور الجنسية بعد ثلاث سنوات من الإقامة القانونية، عبر إثبات دخل تقاعدي أو استثمار عقاري.
ويُشترط معرفة أساسية بالإسبانية والتاريخ المحلي.
وتعتمد الدولار الأمريكي، ما يسهل التخطيط المالي.
وتتميز بتكلفة معيشة منخفضة وبيئات متنوعة من الأمازون إلى جزر غالاباغوس.
إسبانيا
طلبت إسبانيا عشر سنوات إقامة لمعظم الأجانب، لكنها خفّضت المدة لعامين لمواطني دول معينة.
كما وفرت برنامج التأشيرة الذهبية عبر الاستثمار.
وتمنح الجنسية حقوق الاتحاد الأوروبي الكاملة، وتتيح العيش في بلد يتميز بثقافة اجتماعية وحياة يومية نابضة.
إيطاليا
سمحت إيطاليا بالحصول على الجنسية عبر النَسَب (jure sanguinis)، حيث يمكن إثبات الأصول حتى الجد الأكبر.
أما من دون أصول، فيُطلب عشر سنوات إقامة.
ويشترط معرفة أساسية بالإيطالية.
وتمنح الجنسية حقوق الاتحاد الأوروبي الكاملة، وتتيح العيش في بلد غني بالتاريخ والفن والمطبخ.
بنما
قدمت بنما “تأشيرة الدول الصديقة”، التي تمنح إقامة سريعة للكنديين ذوي الروابط المهنية أو الاقتصادية.
وبعد خمس سنوات من الإقامة يمكن طلب الجنسية.
ويشترط معرفة أساسية بالإسبانية والتاريخ المحلي.
وتعتمد الدولار الأمريكي وتوفر بيئة أعمال حديثة وشواطئ جميلة.
الأرجنتين
سمحت الأرجنتين بالحصول على الجنسية بعد سنتين فقط من الإقامة القانونية، وهي من أقصر الفترات عالميا.
ويشترط معرفة أساسية بالإسبانية وقيم المواطنة.
وتتميز بثقافة أوروبية الطابع وطبيعة متنوعة، وتكلفة معيشة منخفضة خارج العاصمة.
البرازيل
أتاحت البرازيل الجنسية بعد أربع سنوات من الإقامة الدائمة.
ويشترط معرفة أساسية بالبرتغالية، وتتميز بثقافة متنوعة وبيئات طبيعية واسعة من الأمازون إلى الشواطئ الشهيرة.
ورغم التحديات الاقتصادية، تتميز بأسلوب حياة حيوي ومجتمعات ودودة.
تركيا
وفرت تركيا برنامج الجنسية بالاستثمار، حيث يمكن الحصول عليها خلال 3–6 أشهر عبر شراء عقار بقيمة 400 ألف دولار أمريكي أو استثمار آخر.
ولا يُطلب شرط إقامة، وتمنح الجنسية دخولا إلى أكثر من 110 دولة، وتجمع بين أوروبا وآسيا، وتوفر فرص أعمال ومشهد حضاري غني.
قصة مأساوية: أمريكية تفارق الحياة بعد إنفاق 84 ألف دولار على علاج مثير للجدل بكندا
