المسافرون إلى كندا يواجهون فحصا جديدا بالذكاء الاصطناعي

بدأت وكالة خدمات الحدود الكندية (CBSA) استخدام أداة جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لفحص المسافرين عند بعض المنافذ البرية، ضمن نظام تجريبي يهدف إلى تسريع الإجراءات وتعزيز الأمن.
وتمنح الأداة، التي تحمل اسم مؤشر الامتثال للسفر (TCI)، كل مسافر “درجة امتثال” تساعد موظفي الحدود في تحديد ما إذا كان يجب إحالة الشخص أو ما يحمله من بضائع إلى فحص ثانوي أم لا.
ويجري العمل بها منذ عام 2023 في ستة منافذ برية لم يُكشف عن مواقعها، ومن المقرر تعميمها على جميع المنافذ البرية بحلول أواخر 2027، قبل أن تُطبق لاحقا في المطارات والموانئ البحرية.
كما أكدت الوكالة أن الهدف من الأداة هو تقليل أوقات الانتظار وتجنب الإحالات الأمنية الخاطئة التي تبطئ المعاملات وتثقل على موظفي الحدود.
وتعتمد الخوارزمية على بيانات جمعتها الوكالة خلال السنوات الخمس الماضية، وتُحلل بشكل لحظي عبر قواعد بيانات متعددة لتوقع مدى التزام المسافر بالقوانين مثل قانون الجمارك.
ويعتمد النظام على عدة عوامل عند تقييم المسافرين، من بينها:

سجل السفر السابق.
وسيلة النقل المستخدمة.
ما إذا كان المسافر بمفرده أو برفقة آخرين.
نوع الهوية المقدمة.
تفاصيل المركبة مثل أرقام لوحات السيارات.

وبناء على هذه البيانات، يولّد النظام إشارة توضح إذا ما كان الملف الشخصي للمسافر يطابق أنماط الامتثال المعروفة أم لا.
لكن القرار النهائي يظل بيد موظفي الحدود، إذ يشدد التقرير على أن الأداة مجرد وسيلة مساعدة وليست بديلا عن التقدير البشري.
واستثمرت الحكومة أكثر من 15 مليون دولار في المشروع، مع تكلفة سنوية متوقعة تبلغ نحو 700 ألف دولار للصيانة، في إطار خطة تحديث أوسع تهدف إلى تعزيز أمن الحدود والتعامل مع تزايد أعداد المسافرين دون الحاجة إلى زيادة كبيرة في عدد الموظفين أو البنية التحتية.
ورغم التفاؤل بشأن النتائج، حذرت الوكالة في تقرير موجه إلى مجلس الخزانة الكندي من أن الاعتماد على توصيات غير دقيقة للنظام قد يؤدي إلى آثار طويلة الأمد على المسافرين.
اقرأ أيضا:

هل يوم الحقيقة والمصالحة عطلة رسمية في كندا؟ إليك من سيحصل على إجازة في 30 سبتمبر
كندا تتصدر قائمة الوجهات الأكثر جذبا للراغبين في الهجرة حول العالم

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع