أظهر استطلاع جديد أن غالبية سكان كيبيك يعارضون فكرة إجراء استفتاء حول السيادة إذا فاز حزب (PQ) في الانتخابات الإقليمية لعام 2026.
وكشف الاستطلاع، الذي أجراه معهد Pallas Data بطلب من Qc125 في السادس من سبتمبر، أن 49% من المشاركين لديهم موقف “غير مؤيد إطلاقا” لإجراء استفتاء، مقابل 19% فقط قالوا إنهم يؤيدون الفكرة “بشدة”.
وجاءت هذه النتائج بعد شهر واحد من استطلاع آخر أجرته مؤسسة CROP أظهر تنامي الحماس لفكرة الانفصال بين الشباب.
وكان زعيم الحزب، بول سان بيير بلاموندون، قد تعهّد بتنظيم استفتاء ثالث على الاستقلال خلال ولايته الأولى إذا وصل حزبه إلى السلطة العام المقبل.
من جانبه، قال المحلل السياسي فيليب فورنييه، مؤسس مشروعي 338Canada وQc125، إنه فوجئ بحجم الرفض الشعبي.
وقال 38% إنهم سيصوتون لحزب PQ، وهي أعلى نسبة له منذ عهد رئيسة الوزراء السابقة بولين ماروا قبل أكثر من عقد، وبفارق 11 نقطة عن الحزب الليبرالي في كيبيك.
كما قال فورنييه: “الحزب صعد بشكل كبير منذ الانتخابات، لكنه لم ينجح في رفع مستوى التأييد للسيادة.. معظم الناخبين لا يرغبون في استفتاء مبكر خلال ولاية PQ، ما يشكل تحديا كبيرا أمام بلاموندون”.
وأضاف أن التناقض بين صعود الحزب في الاستطلاعات وضعف الحماس للاستفتاء يعكس رغبة الناخبين في التغيير السياسي أكثر من رغبتهم في الانفصال.
وتابع: “يبدو أن حزب CAQ يتفكك، والعديد من سكان كيبيك يريدون التخلص من فرانسوا لوغو وحكومته، لكنهم في الوقت ذاته لا يشعرون بالحماسة تجاه استفتاء يقوده حزب PQ”.
وشدد فورنييه على أن الحزب، حتى لو كان المرشح الأوفر حظا لخلافة الحكومة الحالية، يحتاج إلى إدارة التوقعات واختيار التوقيت المناسب لأي استفتاء لتفادي نفور الناخبين.
اقرأ أيضا:
الحكومة الكندية تكشف موعد تقديم الميزانية الفيدرالية.. استثمار تاريخي أم عجز متفاقم؟
كندا ترفع حصص الهجرة لعام 2025 في 4 مقاطعات
