ارتفاع مبيعات السيارات الجديدة في كندا.. لكن النمو لا يشمل السيارات الكهربائية 

أشارت بيانات حديثة إلى ارتفاع مبيعات السيارات الجديدة في كندا خلال يوليو الماضي، لكن هذا النمو لم يشمل المركبات الكهربائية، التي سجلت انخفاضا ملحوظا.
وجاء هذا التطور وسط استمرار السياسات التجارية والرسوم الجمركية التي يفرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إضافة إلى مراجعة الحكومة الكندية لنهجها بشأن إلزام الشركات بتحقيق نسب محددة من مبيعات السيارات الكهربائية.
وبحسب هيئة الإحصاء الكندية، بيع 179,814 مركبة جديدة في يوليو 2025، مقارنة بـ 177,313 في يونيو، ما يمثل زيادة شهرية طفيفة.
وعلى أساس سنوي، ارتفعت المبيعات بنسبة 6.8% مقارنة بيوليو 2024، بينما سجلت يونيو زيادة سنوية قدرها 6.2%.
كما ارتفعت مبيعات السيارات الخاصة في يوليو بأكثر من 11%، بينما ارتفعت مبيعات الشاحنات بأكثر من 6%.
في المقابل، أظهرت البيانات أن السيارات المصنفة ضمن المركبات عديمة الانبعاثات (ZEVs) بلغت مبيعاتها 13,920 مركبة فقط، بانخفاض نسبته 33.7% مقارنة بالعام السابق.
وبذلك شكلت السيارات الكهربائية 7.7% من إجمالي المبيعات في يوليو، مقارنة بـ 7.9% في يونيو.
وكان رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، قد أعلن في 5 سبتمبر عن مراجعة مدتها 60 يوما لبرنامج تفويضات المركبات الكهربائية، الذي يُلزم شركات السيارات بتحقيق أهداف سنوية لمبيعات هذه المركبات وصولا إلى 100% بحلول 2035.
كما أوضح أن الحكومة ستؤجل تطبيق متطلبات طرازات عام 2026، لمنح القطاع مرونة إضافية في مواجهة أعباء الرسوم الجمركية الأمريكية.
ولفت كارني إلى أن القرار جاء لتخفيف الضغوط عن صناعة السيارات، التي تواجه تحديات متزايدة بسبب ارتفاع التكاليف الناتج عن الرسوم.
وفي تقارير استهلاكية منفصلة، أوضح الخبراء أن من أبرز أسباب عزوف الكنديين عن شراء السيارات الكهربائية ارتفاع تكلفة اقتنائها، سواء من حيث ثمن المركبة أو المعدات الإضافية مثل شواحن المنازل، فضلا عن ضعف البنية التحتية لشبكات الشحن وغياب الموثوقية الكافية لها.
اقرأ أيضا:

كارني: العلاقة مع الولايات المتحدة “جيدة” وأتبادل الرسائل النصية باستمرار مع “الرجل العصري” ترامب
دراسة: تغييرات التوقيت الموسمية تزيد من مخاطر السمنة والسكتة الدماغية

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع