أول مقاطعة كندية تفرض وضع “علامة الجنسية” على رخص القيادة

أعلنت حكومة ألبرتا، اليوم الاثنين، عن تعديلات جديدة على رخص القيادة وبطاقات الهوية بحيث تتضمن علامة تشير إلى المواطنة الكندية، إضافة إلى رقم بطاقة التأمين الصحي.
ومن المقرر أن يبدأ تطبيق هذه التغييرات بحلول أواخر عام 2026، لتصبح ألبرتا أول مقاطعة كندية تعتمد هذا الإجراء الإلزامي.
من جانبها، قالت رئيسة حكومة ألبرتا، دانييل سميث، إن الهدف من الخطوة هو تسهيل معاملات السكان، بحيث يمكنهم إثبات الهوية والمواطنة في مستند واحد عند التقديم على منح دراسية أو مساعدات صحية أو دعم لذوي الاحتياجات الخاصة.
وأضافت أن الإجراء يسهم أيضا في حماية نزاهة الانتخابات والأمن الديمقراطي.
وبحسب الحكومة، فإن المقيمين الدائمين وغير المواطنين في ألبرتا لن يظهر أي مؤشر على بطاقاتهم.
لكنّهم سيتعين عليهم إبراز ما يثبت وضعهم القانوني أو حالة الهجرة عند التقديم أو تجديد الرخصة.
في المقابل، انتقد الحزب الديمقراطي الجديد (NDP) القرار، معتبرا أنه يضيف تعقيدات بيروقراطية غير ضرورية.
وقالت ليزيت تيخادا، المتحدثة باسم الهجرة والتعددية الثقافية في الحزب، إن الإجراء سيشكل عبئا على سكان ألبرتا الذين لا يملكون جواز سفر وقد يضطرون للبحث عن شهادات ميلاد قديمة لتجديد رخصهم.
كما أبدى خبراء الحريات المدنية بدورهم تحفظات، إذ وصف المحامي ديفيد فريزر القرار بأنه غير مسبوق، مشيرا إلى أن الحكومات المحلية لا تملك صلاحية تحديد أو تأكيد الوضع القانوني للمواطنة.
وحذر من أن إظهار حالة المواطنة على رخص القيادة قد يثير مخاطر متعلقة بالخصوصية ويعرض غير المواطنين إلى شبهات أو ممارسات تمييزية في مواقف يومية مثل التوقف المروري.
بدوره، شدد وزير الخدمات في ألبرتا، دايل نالي، على أن الهدف هو تسهيل حصول السكان على الخدمات والمساعدات، مؤكدا أنه لن يُدرج أي حالة تخص غير المواطنين على البطاقات.
وأكد في الوقت نفسه أن الحكومة الفيدرالية لا توفر قاعدة بيانات موحدة لتحديد من هو مواطن كندي ومن ليس كذلك، ما جعل هذه الخطوة ضرورية.
وأوضح الوزير أن هذه الإجراءات تأتي ضمن إعادة تصميم شاملة لرخص القيادة وبطاقات الهوية في ألبرتا، وتهدف إلى تحسين الأمان والوظائف وسهولة الاستخدام، مع تزويد البطاقات الجديدة بعلامة مبسطة تحمل الرمز CAN للدلالة على المواطنة الكندية.
وستُطبق التغييرات من دون أي تكاليف إضافية على من يتقدمون بطلب جديد أو لتجديد رخصهم.
اقرأ أيضا:

ارتفاع مبيعات السيارات الجديدة في كندا.. لكن النمو لا يشمل السيارات الكهربائية 
كارني: العلاقة مع الولايات المتحدة “جيدة” وأتبادل الرسائل النصية باستمرار مع “الرجل العصري” ترامب

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع