تراجع الدولار الكندي أمام نظيره الأمريكي اليوم الجمعة، وسجّل خسائر أكبر أمام باقي عملات مجموعة العشر، بعد أن أظهرت بيانات مفاجئة انخفاضا في معدلات التوظيف، ما عزز توقعات استئناف بنك كندا سياسة التيسير النقدي.
وانخفضت العملة الكندية بنسبة 0.1% إلى 1.3825 مقابل الدولار الأمريكي، أي ما يعادل 72.33 سنتا أمريكيا، بعدما تراوحت بين 1.3761 و1.3837.
وعلى مدار الأسبوع، خسر الدولار الكندي 0.6%.
وقال الخبيران شون أوزبورن وإريك ثوريت من بنك سكوشيا في مذكرة بحثية: “بعد خيبة الأمل في بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأسبوع الماضي، جاء تقرير التوظيف الضعيف ليجعل أداء الدولار الكندي دفاعيا بشكل كبير، مع تداول السعر الفوري أعلى بكثير من قيمته العادلة المقدّرة عند 1.3643”.
وفقد الاقتصاد الكندي 65,500 وظيفة في أغسطس، مقابل توقعات بزيادة 10,000 وظيفة، وارتفع معدل البطالة إلى 7.1%، وهو الأعلى منذ مايو 2016 باستثناء فترة وباء كورونا.
كما يرى المستثمرون أن هناك فرصة تقارب 90% لخفض بنك كندا أسعار الفائدة خلال اجتماعه في 17 سبتمبر، مقارنة بـ 75% قبل صدور البيانات.
وكان البنك المركزي قد خفّض سعر الفائدة الأساسي في مارس إلى 2.75%.
وعلى الجانب الآخر، جاءت بيانات الوظائف الأمريكية ضعيفة أيضا، ما عزز الرهانات على خفض الاحتياطي الفدرالي سعر الفائدة هذا الشهر، ودفع الدولار الأمريكي للانخفاض الحاد أمام سلة من العملات الرئيسية.
كما شكّل تراجع أسعار النفط ضغوطا إضافية على العملة الكندية، إذ هبط الخام بنسبة 2.7% إلى 61.79 دولارا للبرميل وسط توقعات بزيادة المعروض، ويُعد النفط من أبرز صادرات كندا.
اقرأ أيضا:
وجهة كندية تتألق عالميا.. وتُصنف كأحد أفضل الوجهات السياحية لعام 2026
زراعة أولى شرائح إيلون ماسك في أدمغة مرضى كنديين.. إشارات الدماغ تتحول إلى أوامر
