كشفت شركة الإعلام البريطانية “Time Out” عن قائمتها لأكثر الوجهات السياحية العالمية غير المستغلة بالشكل الكافي لعام 2026، والتي ضمّت 33 موقعا حول العالم، بينها وجهة كندية.
والوجهة الكندية المختارة كانت جزيرة الأمير إدوارد، التي وصفتها المجلة بأنها “أصغر مقاطعات كندا لكنها تزخر بالكثير، ما يثبت أن الأشياء العظيمة قد تأتي في أحجام صغيرة”.
وأعد القائمة فريق من محرري Time Out وكُتابها المتخصصين في السفر، واختاروا هذه المواقع لكونها بدائل مميزة وأكثر هدوءا عن الوجهات السياحية الكلاسيكية، إضافة إلى أنها أماكن ترحّب بالفعل بالزوار وتسعى لجذب السياحة.
وفي حين أن أسماء مثل متنزه بانف الوطني، وفانكوفر، وتورنتو، وإدمنتون، وكالجاري ومونتريال تتبادر عادة إلى الأذهان عند الحديث عن أبرز الوجهات الكندية، فإن جزيرة الأمير إدوارد تبرز الآن كخيار جدير بالزيارة في العام المقبل.
وتشتهر الجزيرة بكثبانها الرملية وسواحلها الممتدة، إضافة إلى مسار Island Walk الذي يتيح جولة واسعة عبر طبيعتها الخلابة.
كما تُعرف بمطبخها الغني بالمأكولات البحرية الطازجة، وتضم الجزيرة أيضا معالم ثقافية بارزة.
وضمت القائمة وجهات أخرى حول العالم من بينها: نيوكاسل في أستراليا، وكوينكا في الإكوادور، وتوركو في فنلندا، وإيشيكاوا في اليابان، وممر تياجو في كاليفورنيا.
اقرأ أيضا:
زراعة أولى شرائح إيلون ماسك في أدمغة مرضى كنديين.. إشارات الدماغ تتحول إلى أوامر
تفكر حقا في الانتقال إلى كندا؟ الأمر ليس سهلا – وإليك الطريقة
