ينتهي التوقيت الصيفي في كندا أبكر من العام الماضي، فمع عودة الأطفال إلى المدارس، تقصر الأيام، وفي معظم أنحاء كندا، يستعد الناس للتأخير وتغيير ساعاتهم.
بدأ العمل بالتوقيت الصيفي لتوفير الطاقة ومنح الناس ساعات نهار أطول في المساء، ويبدأ في الأحد الثاني من مارس وينتهي في الأحد الأول من نوفمبر.
وفي عام 2025، تم تقديم الساعة يوم الأحد 9 مارس الساعة الثانية صباحا، وستعود في 2 نوفمبر من عام 2025.
والجدير ذكره أن 2 نوفمبر هو ثاني أقرب تاريخ يمكن أن ينتهي فيه تغيير التوقيت، بينما 1 نوفمبر هو أقرب تاريخ.
وفي العام الماضي، انتهى العمل بالتوقيت الصيفي في 3 نوفمبر، أما في عام 2026، سيوافق أول أحد من شهر نوفمبر بتاريخ 1 نوفمبر، وفي عام 2027، سيوافق 7 نوفمبر.
اعتبارا من يناير 2026.. أونتاريو تزيل الحواجز أمام المهنيين وتسرّع فرص العمل عبر كندا
ومع أن تغيير التوقيت ليس مُزعجا للغاية، إلا أن الدراسات تُظهر أن المشكلات المُرتبطة بتغيير التوقيت تشمل زيادة حالات دخول المستشفيات، وحوادث السيارات، والتوتر، وفقا لكلية جون هوبكنز بلومبرج للصحة.
ويمكن أن يُؤثر هذا التغيير على أنماط النوم الطبيعية، ويؤثر على صحة القلب والأوعية الدموية، والصحة العقلية، ويُضعف الأداء الإدراكي.
ولكن التوقيت الصيفي لا يزال ساريا على الرغم من الجهود المبذولة لإنهائه في أونتاريو.
فقد أقرت حكومة فورد قانون تعديل الوقت في نوفمبر 2020 لجعل التوقيت الصيفي هو التوقيت القياسي على مدار العام، ومع ذلك، تنتظر المقاطعة من كيبيك وولاية نيويورك إقرار تشريعات مُماثلة.
وقد أطلقت كيبيك مشاورة عامة حول هذه القضية في خريف العام الماضي، وشكلت ولاية نيويورك فريق عمل معنيا بالتوقيت الصيفي لدراسة آثار قرار الولاية بإلغاء التوقيت الصيفي.
وقد يكون هذا العام هو آخر عام لتغيير التوقيت، ولكن في الوقت الحالي، استعد لكسب ساعة إضافية صباحا في نوفمبر.
تراجع تاريخي في خصوبة الكنديين.. أزمة سكانية تلوح في الأفق رغم الهجرة
