انتقد رئيس أساقفة مونتريال، كريستيان ليبين، خطط حكومة كيبيك لطرح مشروع قانون يحظر الصلاة في الأماكن العامة، واعتبرها خطوة تمييزية وغير عملية تمثل اعتداء على الحريات الأساسية.
وكتب ليبين مقالة في صحيفة La Presse يوم الاثنين، ردا على إعلان وزير العلمانية جان فرانسوا روبيرج الأسبوع الماضي عزمه تقديم مشروع قانون في الخريف لتعزيز قوانين العلمانية عبر حظر الصلاة في الفضاء العام.
وأوضح أن الصلاة، سواء كانت فردية أو جماعية وفي أي مكان، حق مكفول بموجب الميثاق الكندي للحقوق والحريات وميثاق كيبيك لحقوق الإنسان والحريات والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وأضاف أن حظرها “يعني تقليص حرية المجتمع بأكمله”.
كما تساءل ليبين عن كيفية التمييز بين الصلاة ولحظات الصمت أو التأمل، محذرا من أن الحظر سيقوض تقاليد كاثوليكية راسخة في الفضاء العام.
وذكّر بزيارة البابا فرنسيس إلى كيبيك عام 2022، مؤكدا أنها ما كانت لتتم في سياق يمنع الصلاة العلنية، رغم أنها جرت في أجواء من الاحترام والسلام.
وجاء إعلان الوزير روبيرج بعد صلاة مجموعة من المسلمين خلال تظاهرات مؤيدة لفلسطين أمام كاتدرائية نوتردام في مونتريال، للفت الانتباه إلى الأزمة الإنسانية في غزة.
وقال روبيرج في بيان: “ظاهرة الصلوات في الشارع قضية جدية وحساسة في كيبيك، وقد عبّرنا منذ ديسمبر الماضي عن قلقنا منها، خصوصا في مونتريال”.
اقرأ أيضا:
الكنديون يتلقون هذه المدفوعات من الحكومة الفيدرالية هذا الشهر
سوق الشقق السكنية في كندا يترنح.. هل ما زالت خيارا جيدا للتقاعد؟
