في لوس أنجلوس الأمريكية، أصبح جيران غاري بويادجيان البالغ من العمر 50 عاما، ضحايا الأصوات المدوية التي يطلقها يوميا من أبواق شديدة الصوت تُسمع على بعد أميال، ورغم اعتقاله أخيرا، تعهد بويادجيان بالاستمرار في النفخ.
بحسب تقرير قناة KABC7، كان بويادجيان يعذب جيرانه في حي فان نويس بأصوات الأبواق منذ يونيو على الأقل، ووجدت الشرطة عند اقتحامها منزله يوم الأربعاء عشر أبواق مختلفة، بعضها مثبت على الأشجار في واجهة المنزل، وصف أحد الجيران الغاضبين، روبرت دونوفان، هذه الأبواق قائلا: “إنه بوق هواء لقطار يصل صوته لمسافة 3.5 أميال”.
أضاف دونوفان: “هو يقول إنه يحتاج مساعدة، لكنه لا يحدد نوعها أبدا. أنا لا أراه كشخص سيء… أراه كشخص جيد يقوم بأشياء سيئة”.
وبحسب الجيران، كان بويادجيان يطلق الأبواق كل بعد ظهر، لكنه يوقفها فور وصول الشرطة، ليشغل بعدها إنذار منزله المدوي، ما يزيد من اضطراب الجيران.
وفي النهاية، اقتحم ضابط من شرطة لوس أنجلوس بابه بعد تلقي شكاوى متكررة، وصادر الكابتن كريستوفر زين عشر أبواق ووصفها بأنها “تشبه أبواق القطار وتعمل بواسطة ضاغط هواء”.
من جانبه، صرح بويادجيان لقناة ABC7 : “اعتقلوني لأني نفخت في بوق! هل رأيت كم عددهم الذين حضروا إلى منزلي أمس وكأنني مجرم لعنة الله؟”، وأظهر الفيديو لحظة اقتياده خارج المنزل بالأصفاد وهو يصرخ: “لماذا نمر بنفس الشيء مرة أخرى؟ قل لي!”.
وأوضح بويادجيان أن أبواقه كانت “صرخة طلب مساعدة”، وزعم أن الشرطة تساعد أحد المجرمين الذين يحاولون قتله.
من جانبها، قالت الشرطة إنها حررت مخالفة بحقه بتهمة إثارة اضطراب عام وعدم الامتثال لتعليمات الضابط، ويعتقد الجيران أن المشاكل النفسية التي يعانيها بويادجيان ظهرت مؤخرا فقط، إذ عاش في الحي لمدة 20 عاما دون أي مشاكل سابقة. ::
اقرأ أيضا : “العشاء في السماء” يصل إلى كندا لأول مرة عبر CNE
