أعلنت وزيرة العمل الفيدرالية، باتي هايدو، اليوم السبت أنها استخدمت صلاحياتها بموجب المادة 107 من قانون العمل الكندي لإصدار أمر بالتحكيم الإلزامي في نزاع طيران كندا مع مضيفي الطيران، ما يعني إنهاء الإضراب وعودة العاملين إلى أداء مهامهم.
وقالت هايدو في مؤتمر صحفي: “في هذه الحالة، وعلى الرغم من التوصل إلى حلّ لعدد من البنود الرئيسية، فإن هذا النزاع لن يُحل بسرعة كافية”.
وأضافت: “توقف العمل في طيران كندا الذي بدأ فجر اليوم أثر بالفعل على المسافرين وعلى شحنات أساسية بينها الأدوية”.
وبموجب القرار، فإن الاتفاق الجماعي الحالي بين الشركة والمضيفين “الممثلين من قبل نقابة CUPE”، سيُمدد إلى حين صدور اتفاق جديد يقرره المحكّم.
في المقابل، اعتبرت نقابة المضيفين في بيان صدر لاحقا أن قرار الحكومة “سابقة خطيرة”، متهمة الليبراليين بانتهاك حقوقهم الدستورية في الإضراب، ومنح الشركة “ساعات من العمل غير المدفوع” في وقت تحقق فيه أرباحا ضخمة وتعويضات “خيالية” لإدارتها.
وقال رئيس فرع النقابة في طيران كندا، ويسلي ليسوسكي: “كنا نفضل أن نكون في الطائرات نرحب بالمسافرين أو نعيدهم إلى منازلهم، بدلا من الوقوف على خطوط الاعتصام.. لكن لا أحد يجب أن يُجبر على العمل مجانا أو برواتب زهيدة في 2025”.
وأشار إلى أن كثيرا من المضيفين يواجهون ظروفا صعبة تشمل سكنا مكتظا، وأمنا غذائيا هشا دفع النقابة إلى إطلاق بنك طعام خاص من مكاتبها.
وكانت طيران كندا قد أكدت أن جميع رحلاتها وعملياتها معلقة، ما أثر على نحو 130 ألف مسافر يوميا، مع إلغاء 500 رحلة قبل بدء الإضراب.
كما أوضحت أن رحلات Air Canada Express، التي تشغلها شركتا Jazz Aviation وPAL Airlines، لم تتأثر.
ونصحت الشركة عملاءها بعدم التوجه إلى المطارات دون حجز مؤكد جديد.
وأكدت أنها ستخطر المتأثرين بالإلغاءات عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية، مع إمكانية طلب استرداد كامل للمبالغ المدفوعة عبر الموقع أو التطبيق.
اقرأ أيضا:
“خيبة أمل كبرى”.. مسافرون حول العالم يعبرون عن غضبهم بعد إضراب مضيفي طيران كندا
ما الذي يمكنك توقعه خلال مراسم الحصول على الجنسية الكندية
