تحذير سفر جديد من كندا: دولتان عربيتان ضمن قائمة الوجهات عالية الخطورة – ما السبب؟

أصدرت حكومة كندا أحدث تحذير سفر إلى الأردن وعُمان وعدة دول أخرى، بسبب تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المخاوف الأمنية.
يُؤكد هذا التحذير الجديد على البيئة الأمنية المتقلبة في تلك المناطق، ويدعو المسافرين إلى توخي الحذر الشديد.
ومع تعرّض الكثيرين للعنف من النزاعات والعسكريين، والإرهاب وجرائم العنف، صنفت الحكومة الكندية هذه الدول المضطربة كوجهات عالية الخطورة، حيث يُنصح بشدة بعدم السفر إليها، إذ لم يعد من الممكن ضمان سلامة حتى الزوار لفترات قصيرة دون سابق إنذار.
ومع تصاعد التوترات في أجزاء متعددة من العالم، من الضروري أن يبقى الكنديون على اطلاع دائم وأن يتخذوا الاحتياطات اللازمة عند زيارة هذه المناطق.
الأردن: تصاعد التوترات والنشاط العسكري
أصبح الأردن، الذي كان يُعتبر في السابق من أكثر الدول استقرارا في الشرق الأوسط، مُحطّ اهتمامٍ بسبب تصاعد التوترات الإقليمية.
وقد أدّت الصراعات المُستمرة في سوريا والعراق المجاورتين إلى تفاقم المخاطر الأمنية في الأردن، مما دفع كندا إلى إصدار تحذير سفر مُحدّث.
ويُنصح المسافرون بشدة بتجنب جميع المناطق الواقعة ضمن نطاق خمسة كيلومترات من الحدود السورية والعراقية.
وتُعرف هذه المناطق بالنشاط العسكري ووجود الجماعات المُسلّحة، وعلى الرغم من أن بعض المناطق، مثل أم قيس – وهي موقع سياحي مهم – تُعدّ استثناء، إلا أن قربها من الحدود المضطربة يجعل السفر فيها محفوفا بالمخاطر.
كما تم وضع المنطقة الشمالية الشرقية من الأردن، وخاصة حول الرويشد، على قائمة المخاطر.

بسبب تغييرات الهجرة… عائلة مهاجرة مهددة بالترحيل من كندا وحرمان طفلتهم من الرعاية الطبية

فقد شهدت هذه المنطقة، الواقعة بالقرب من الحدود العراقية، نشاطا عسكريا متزايدا وتفتقر إلى البنية التحتية اللازمة للتعامل مع حالات الطوارئ، مما يجعلها أكثر خطورة على الزوار، ويزيد غياب خدمات الطوارئ من المخاطر المرتبطة بالحوادث غير المتوقعة.
بالإضافة إلى ذلك، أُشير إلى وجود مخيمات كبيرة للاجئين مثل الزعتري والأزرق كمصدر قلق كبير، وقد شهدت هذه المخيمات، التي تؤوي آلاف اللاجئين السوريين، حوادث أمنية متفرقة، ولا يزال الوضع في هذه المناطق غير قابل للتنبؤ، ويوصي التحذير الكندي بتجنب السفر غير الضروري إلى هذه المخيمات، إذ قد يتدهور الوضع الأمني دون سابق إنذار.
عُمان: المخاطر الأمنية والتوترات الإقليمية
وجدت عُمان، المعروفة بثقافتها الهادئة ومناظرها الطبيعية الخلابة، نفسها في مرمى نيران عدم الاستقرار الإقليمي، إذ تشترك البلاد في حدود مع اليمن، حيث خلق الصراع المستمر تحديات أمنية.
وتحثّ تحذيرات السفر الكندية المسافرين على توخي الحذر، لا سيما في المناطق القريبة من الحدود اليمنية، حيث لا يزال الوضع متقلبا، وإن احتمال وقوع غارات جوية وصراع عسكري واضطرابات سياسية في المنطقة يجعل السفر إلى هذه المناطق محفوفا بالمخاطر.
وكما هو الحال مع المناطق الأخرى عالية الخطورة، يُنصح المسافرون بمراقبة وسائل الإعلام المحلية عن كثب، والبقاء على اطلاع دائم بالتطورات، واتباع نصائح السلطات المحلية.

الاتحاد الأوروبي يُحدّث قواعد الدخول للكنديين ويُحدّد قائمة المواد الممنوعة

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع