أعلن رئيس وزراء كندا، جاستن ترودو، أنه لن يترشح في الانتخابات المقبلة، لافتا إلى أنه لم يكن لديه “الكثير من الوقت للتفكير” فيما سيفعله بعد تركه السياسة.
وقال ترودو: “أنا أركز تماما على القيام بالمهمة التي انتخبني الكنديون للقيام بها في وقت محوري غير عادي الآن”، مضيفا: “تنصيب رئيس الولايات المتحدة والأسابيع التي تليه هي فترة ذي أهمية بالغة للكنديين، ونحن نركز تماما على ذلك كفريق واحد”.
وأدلى ترودو بهذا التعليق خلال مؤتمر صحفي يوم الأربعاء، بعد أول اجتماع شخصي له مع حكام المقاطعات الكندية منذ ما يقرب من عامين.
وكان ترودو قد أعلن الأسبوع الماضي أنه سيتنحى عن منصبه كزعيم ليبرالي ورئيس وزراء، بعد أكثر من تسع سنوات في أعلى منصب في البلاد، ونحو 13 عاما على رأس حزبه.
كما جاءت استقالة ترودو قبل أسابيع فقط من تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، الذي هدد بتنفيذ تعريفات جمركية عقابية على جميع الواردات من كندا بمجرد عودته إلى البيت الأبيض.
وعقد ترودو اجتماعا يوم الأربعاء مع حكام المقاطعات، بالإضافة إلى سفير كندا لدى الولايات المتحدة وبعض الوزراء الفيدراليين، لمناقشة كيفية استجابة البلاد لتهديدات ترامب بالتعريفات الجمركية.
كما شكر ترودو رئيس حكومة ساسكاتشوان سكوت مو، ورئيس حكومة أونتاريو دوج فورد، وغيرهم ممن كانوا جزءا من هذه المحادثات، لدورهم في “نهج فريق كندا”.
وقال: “هناك دائما الكثير من السياسة الجارية في جميع أنحاء هذا البلد، ولكن معرفة متى يجب التدخل للعمل من أجل المصلحة الوطنية الكندية، ومعرفة أن هذا ما يريد الكنديون رؤيته، هو حقا أمر يُحسب للجميع حول هذه الطاولة”.
وانتُخب ترودو لأول مرة نائبا عن Papineau في عام 2008، وهو زعيم الحزب الليبرالي منذ عام 2013.
اقرأ أيضا:
كندا: مرشحو قيادة الحزب الليبرالي سيحتاجون إلى دفع رسوم دخول تبلغ 350 ألف دولار
جاستن ترودو يدعو الوزراء إلى اجتماع في يوم تنصيب ترامب
