أظهر استطلاع حديث أن الغالبية العظمى من سكان كندا سئموا من تغيير الساعة مرتين في السنة، وعبّر 86% منهم عن رغبتهم في إنهاء هذه الممارسة نهائيا.
وبحسب بحث أجرته Angus Reid Institute على أكثر من 3,000 شخص:
86% يريدون إلغاء تغيير الساعة
14% يفضلون الاستمرار في النظام الحالي (تقديم وتأخير الساعة)
لكن رغم هذا الإجماع، لا يوجد اتفاق كامل على البديل الأفضل.
فعند سؤال المشاركين عن الخيار المفضل:
53% يفضلون التوقيت الصيفي الدائم (غروب متأخر)
33% يفضلون التوقيت القياسي الدائم (شروق أبكر)
وبعض المناطق بدأت بالفعل في التغيير:
بريتش كولومبيا: قررت اعتماد التوقيت الصيفي بشكل دائم
معظم ساسكاتشوان: يعمل بالفعل بالتوقيت القياسي طوال العام
ورغم شعبية التوقيت الصيفي، يحذر خبراء من تأثيراته الصحية، مثل:
اضطرابات النوم
زيادة خطر أمراض القلب
احتمالية ارتفاع معدلات السمنة
ويشيرون إلى أن التوقيت القياسي قد يكون أكثر توافقا مع الساعة البيولوجية للإنسان.
اقرأ أيضا:
تباطؤ مبيعات المنازل مع انخفاض الأسعار في كندا.. وتوقعات بانتعاش قوي في الربيع
فرنسا تلمّح إلى إمكانية انضمام كندا إلى الاتحاد الأوروبي
