تتجه الحكومة الكندية إلى إجراء تغييرات واسعة على نظام الهجرة الشهير Express Entry، في خطوة قد تعيد تشكيل معايير اختيار المهاجرين المهرة، عبر إعطاء وزن أكبر للدخل المرتفع وعروض العمل، مقابل تقليص أهمية الخبرة داخل كندا.
وضمن المقترحات الجديدة، تخطط السلطات لدمج البرامج الثلاثة الرئيسية للهجرة الاقتصادية في مسار واحد، مع شروط موحّدة تشمل:
سنة واحدة من الخبرة العملية خلال آخر 3 سنوات (داخل كندا أو خارجها)
حد أدنى من اللغة عند مستوى CLB 6
شهادة تعليمية لا تقل عن الثانوية
كما سيُلغى نظام النقاط القديم الخاص ببرنامج العمال المهرة الفيدرالي.
نهاية أفضلية الخبرة الكندية
أحد أبرز التحولات يتمثل في المساواة بين الخبرة الكندية والخبرة الأجنبية، بعد أن كانت الخبرة داخل كندا تمنح نقاطا أعلى في النظام الحالي.
ويعكس هذا التوجه رغبة الحكومة في جذب كفاءات عالمية بغض النظر عن مكان اكتساب الخبرة.
الدخل المرتفع يصبح العامل الحاسم
الميزة الأهم في الإصلاحات المقترحة هي إدخال معيار جديد يعتمد على مستوى الأجور، وسيحصل المتقدمون على نقاط إضافية إذا كانوا يعملون في وظائف ذات رواتب أعلى من المتوسط الوطني.
يأتي ذلك مع تقسيم هذه الوظائف إلى مستويات حسب الأجور، مثل:
1.3 ضعف متوسط الأجر
1.5 ضعف
ضعف الأجر أو أكثر
كما ستعود نقاط “عرض العمل” لكن فقط للوظائف ذات الأجور المرتفعة.
تقليص أو إلغاء بعض المزايا
تشمل التعديلات المحتملة حذف أو تقليل نقاط عدة عوامل، مثل:
وجود أقارب في كندا
الدراسة داخل كندا
إتقان اللغة الفرنسية
نقاط الزوج أو الزوجة
وذلك باعتبارها “مؤشرات أقل تأثيرا على النجاح الاقتصادي”.
وحتى الآن، لا تزال هذه التغييرات في مرحلة المقترحات، مع خطط لإجراء مشاورات عامة خلال ربيع 2026 قبل اتخاذ القرار النهائي.
ورغم عدم تحديد موعد للتطبيق، تشير المؤشرات إلى جدية الحكومة في المضي قدما، خاصة مع مشاركة تفاصيل الخطة مع خبراء الهجرة.
اقرأ أيضا:
كندا تواجه تحديًا جديدًا: الذكاء الاصطناعي يُستخدم لتزوير طلبات اللجوء والهجرة
حلم الهجرة إلى كندا يتحول إلى مأساة: عاملة تفقد مدخراتها وتقع ضحية وظيفة وهمية
تابعونا على وسائل التواصل


