كشفت شرطة الخيالة الملكية الكندية أن منفذة الهجوم الدموي في مدرسة تمبلر ريدج الثانوية لم تكن تستهدف أشخاصا محددين، بل كانت “تبحث عن أي شخص تصادفه” داخل المبنى، وفق توصيف نائب المفوض دواين ماكدونالد.
وأوضح ماكدونالد، خلال مؤتمر صحفي أمام مبنى البلدية، أن عناصر الشرطة وصلوا إلى مشهد فوضوي بعد انطلاق إنذارات الحريق داخل المدرسة، إذ أُبلغوا بأن المشتبه بها جيسي فان روتسيلار، البالغة من العمر 18 عاما، موجودة في الطابق العلوي.
وقال إن الضباط صعدوا الدرج فور دخولهم المدرسة، وهناك واجهوا إطلاق نار، مضيفا أنه بعد لحظات قصيرة لم تقع إصابات إضافية بين الطلاب عقب وصول الشرطة.
كما أن الهجوم الذي وقع يوم الثلاثاء أسفر عن مقتل ستة أشخاص داخل المدرسة، بينهم خمسة أطفال تتراوح أعمارهم بين 12 و13 عاما ومساعدة تعليمية.
وكانت الشرطة قد أعلنت سابقا أن المشتبه بها، قتلت والدتها وشقيقها “11 عاما” في المنزل قبل التوجه إلى المدرسة.
أسلحة ومصدر غير معروف
وأكدت الشرطة مصادرة أربعة أسلحة نارية: اثنان من منزل العائلة واثنان من المدرسة.
ولا يزال المحققون يحاولون تحديد مصدر السلاح الرئيسي المستخدم في الهجوم.
وتواصل فرق الأدلة الجنائية عملها داخل المدرسة، على أن يستمر التحقيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما يُتوقع الانتهاء من عمليات التشريح لكافة الضحايا بحلول نهايته.
ضحايا ومصابان في المستشفى
لا يزال طفلان أصيبا بجروح خطيرة يتلقيان العلاج في المستشفى، بينما أفادت الشرطة بأنها استجوبت حتى الآن أكثر من 80 طالبا ومعلما وعامل طوارئ في إطار التحقيق.
وشددت السلطات على أن العمل مستمر لفهم تسلسل الأحداث الكامل، داعية السكان إلى الاعتماد على المعلومات الرسمية في ظل حالة الحزن التي تخيم على المجتمع المحلي.
اقرأ أيضا:
المشتبه بها في مجزرة تمبلر ريدج الكندية أنشأت “محاكي إطلاق نار” على منصة ألعاب شهيرة
المحكمة العليا تُبطل نتيجة انتخابية في كندا.. ضربة جديدة لحكومة كارني الأقلية
