أكدت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، اليوم الخميس، أن كندا لا تخطط حاليا لإعادة العلاقات الدبلوماسية مع إيران.
وقالت إن كندا لم تتخل عن نهجها القائم على قيم حقوق الإنسان رغم سعيها لجذب الاستثمارات من دول الخليج.
وأضافت أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ: “قيمنا هي بوصلة عملنا، وهي مصدر قوتنا”.
ويأتي هذا بعدما سأل السيناتور بيتر هاردر الوزيرة عما إذا كانت الحكومة ستعيد النظر في قرار حكومة هاربر عام 2012 بقطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران.
لترد أناند موضحة أن كندا تركز على منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، وحثها على الانخراط مع دول مثل الولايات المتحدة وفرنسا.
وتابعت:”من المهم إرسال رسالة واضحة حاليا مفادها أننا هنا من أجل عدم الانتشار النووي، وسنواصل قول ذلك دائما”.
الخليج والسودان
وسألت السيناتورة سلمى عطا الله جان عما إذا كانت السياسة الخارجية الكندية لا تزال مرتبطة بسجلات حقوق الإنسان في الدول الأخرى.
وأثار السيناتور دانكن ويلسون قلقه بشأن سعي كندا للاستثمار من الإمارات دون الإشارة علنا إلى تقارير واسعة تتهم أبوظبي بتمويل ميليشيا في السودان متورطة، وفق واشنطن في ارتكاب إبادة جماعية.
وأضاف: “أشعر بالقلق من أن الاجتماعات الأخيرة في الإمارات لم تتضمن نقاشا علنيا حول السودان”.
من جهتها، لم تؤكد أناند ما إذا كانت قد أثارت الملف مباشرة مع نظيرها الإماراتي، لكنها قالت إن محادثاتها “تطرقت إلى قضايا حقوق الإنسان”.
اقرأ أيضا:
السفيرة الكندية: كندا تتحرك بسرعة لتعزيز العلاقات مع الصين
الحكومة الكندية تكشف عن شرائح ضريبة الدخل لعام 2026
