هاني البطنيجي من أوتاوا يجتمع مع عائلته بعد خروجه من غزة (فيديو)

لقد مرت أسابيع من الإحباط والقلق على هاني البطنيجي وعائلته، بينما كان يحاول يائسا الخروج من غزة.
أخيرا، بعد شهرين من الانفصال، تم لم شمل العائلة في منزلهم في كاناتا.

وقالت ابنته نور: “فقط أمسك بذراعه، لأشعر بشيء ما، وكان صوته بجواري وليس من خلال الشاشة”.
وأضافت: “أنا مبتهجة، ولا أستطيع حتى أن أتخيل أنه عاد، واعتقدت أنني لن أراه مرة أخرى”.
وكان الرجل البالغ من العمر 71 عاما موجودا في غزة منذ منتصف سبتمبر للتعامل مع أمور تخص ممتلكات الأسرة.
وقال هاني واصفا الفظائع التي شهدها على مدى أسابيع: “كنت أرى الموتى بنفسي في كل دقيقة هناك، وكانت التفجيرات حولنا فتنقلنا من مكان إلى آخر، وخلال هذه الفترة انتقلنا إلى سبعة أماكن”.

كندا ستبدأ قريبا في تسريع بعض “تأشيرات الزيارة” من خلال نظام الهجرة الجديد

وأضاف “المبنى الذي أمامي، على بعد 100 متر، تعرض للقصف، وارتعش جسدي، وخرج الدم من أذني”.
وكانت ابنته في أوتاوا على اتصال مستمر مع الشؤون العالمية في محاولة لإخراجه.
وقالت: “كانت هناك لحظات شككت فيها في قدرة حكومتنا على إعادته في وقت قريب بما فيه الكفاية”.
ويوم الأربعاء، كانت هناك راحة، فقد تمكن من الإخلاء إلى مصر، وهبطت طائرته في مونتريال ليلة الجمعة.
وكانت عائلته تنتظره في المطار.
وقال: “كنت سعيدا جدا بالعودة إلى المنزل والالتقاء بعائلتي مرة أخرى واستعادة حياتي”.
وكان ابنه عبد الله البالغ من العمر 12 عاما وزوجته خلود رباح في قمة السعادة لعودته.
وأضافت نور: “إنه أقوى رجل قابلته على الإطلاق، ولا أعتقد أن أي شخص يمكنه أن يعيش ما عاشه ويخرج مبتسما، نحن سعداء برؤيته”.
وفي حين أن هذه العائلة تشعر ببعض الارتياح الآن، إلا أن أفكارهم لا تزال مع أولئك الذين بقوا في غزة.

 كندا تصدر تحذيرات من السفر إلى مجموعة من الوجهات الشهيرة

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع