عثمان (اسم مستعار)، شاب غيني يبلغ من العمر 24 عاماً، قضى بضعة أيام في سجن “المايا”، وهو سجن غير رسمي في غرب ليبيا يعتبره المهاجرون واحداً من أكثر السجون عنفاً في البلاد. لا يزال الشاب يحمل ندوباً على جسده، وهي آثار جلسات التعذيب التي تعرض لها من قبل الحراس لانتزاع فدية منه ومن عائلته.
تابعونا على وسائل التواصل
انشر الموضوع
