“نبحث عن عمال”.. مقاطعة كندية قد تفقد 20% من قوتها العاملة بسبب التقاعد

دق تقرير جديد ناقوس الخطر من نتائج شيخوخة سكان إحدى المقاطعات الكندية وانخفاض القوي العاملة على سوق العمل.
وكشف تقرير أعده خبير اقتصادي مقيم في نيو برونزويك، ديفيد كامبل، أن 20 في المئة تقريبا من العاملين في المقاطعة سيحالون إلى التقاعد خلال 10 سنوات.
وأوضح أن ذلك سيكون له تأثير كبير على مجالات حيوية مثل الرعاية الصحية والبناء والتجزئة.
وأشارت التقديرات إلى أن قطاع الرعاية الصحية قد يحتاج إلى أكثر من 30 ألف وظيفة جديدة أو بديلة بحلول عام 2035، يليه قطاع البناء بنحو 16 ألف وظيفة، ثم قطاع التجزئة.
وبحسب التقرير، فمن المقرر أن يتجاوز كبار السن نسبة 50% من السكان خلال عقد، خاصة مع ارتفاع متوسط العمر في بعض المدن بشكل ملحوظ خلال العقود الأخيرة.
كما تجاوز عدد الوفيات عدد المواليد على أساس سنوي، مع ولادة 72 طفلا مقابل كل 100 حالة وفاة.
وأكد كامبل أن الهجرة تعد عنصرا رئيسيا من الحل، وحث على اتخاذ إجراءات حكومية لتلبية احتياجات كل منطقة على حدة.
ولفت الخبراء إلى أن نقص العمالة بدأ يظهر بالفعل، وتحديدا في قطاعات البناء، وسط زيادة الطلب على مشاريع البنية التحتية والإسكان.
ومع استمرار عمليات البحث عن القوي العاملة، اضطرت بعض الجهات إلى إعادة دمج المتقاعدين في سوق العمل لمواجهة نقص العمال.
وحذر التقرير من تفاقم الأزمة خلال السنوات المقبلة ما لم يتم تبني حلول شاملة، لتعزيز الهجرة، وتدريب الشباب، وجذب العمال.
اقرأ أيضا:

ذوبان أقدم جبل جليدي في العالم.. تحوّل إلى بركة ماء
أفضل 10 دول للعناية الذاتية في 2026 وفقًا لأحدث تصنيف.. ماذا عن كندا؟

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع