عادت جولي كابلييه إلى صف رياض الأطفال في مدرسة Roslyn الابتدائية، بعد أسابيع من القلق وعدم اليقين، عندما طُلب منها فجأة مغادرة كندا على الفور.
وقالت كابلييه: “كنت محطمة وخائفة من أن أضطر للمغادرة إلى الأبد”.
وكانت قد جاءت إلى مونتريال من فرنسا قبل ثلاث سنوات ضمن برنامج توظيف يهدف إلى معالجة نقص معلمي اللغة الفرنسية في مقاطعة كيبيك، وقالت: “كانت هذه أول خطوة مهنية لي، أحب هذه المدينة وأرغب في بناء حياتي هنا”.
لكن في الثالث من يناير، صُدمت كابلييه عندما علمت رفض تأشيرة عملها، مما ترك مستقبلها في كندا على المحك.
وفي الأسبوع الماضي، جاء الخبر الذي انتظرته بشدة، وهو الموافقة على تأشيرتها أخيرا.
كما أعربت جوانا جينوفيزوس، مديرة مدرسة روزلين، عن الأثر النفسي الذي أحدثه هذا الموقف قائلة: “كان الأهالي يتصلون ويسألون عما يمكنهم فعله للمساعدة، وكان الموظفون في حالة حزن كبير، فجولي تتمتع بسمعة ممتازة”.
ولم تكن حالة كابلييه الوحيدة، حيث أكد مجلس المدارس الإنجليزية في مونتريال (EMSB) أن معلمين آخرين واجها مشاكل مماثلة في التأشيرات، بما في ذلك معلم لغة فرنسية في مدرسة Edinburgh الابتدائية.
وفي الوقت الحالي، حصلت كابلييه على تأشيرة عمل صالحة لمدة ثلاث سنوات قادمة.
وعن عودتها إلى العمل، قالت كابلييه: “هذه الوظيفة تمنحني شعورا عميقا بالرضا، وأثناء تعليمي لهم الفرنسية، يساعدونني في تعلم الإنجليزية”.
وأوضحت أن إتقانها للغتين سيكون ميزة كبيرة في سعيها للحصول على الإقامة الدائمة في كندا.
اقرأ أيضا:
بسبب توقف برامج الهجرة في كندا.. الآلاف من المهاجرين العاملين في هذا المجال معرضون لخطر الترحيل
اعتبارا من أبريل 2025.. كندا تفرض زيادة كبيرة على رسوم الترحيل
