اخبار كندا – قال محافظ بنك كندا، تيف ماكليم، إن البنك المركزي أبقى سعر الفائدة الرئيسي عند خمسة في المائة جزئيا بسبب التأثير المتوقع لموجة تجديدات الرهن العقاري القادمة على الاقتصاد.
وتحدث ماكليم أمام لجنة بمجلس الشيوخ يوم الأربعاء بعد قرار بنك كندا الأخير بشأن سعر الفائدة وتقرير السياسة النقدية.
وقال المحافظ إن البنك المركزي حافظ على سعر الفائدة، لأنه يعلم أن تأثير زيادات أسعار الفائدة السابقة لا يزال يتسلل إلى الاقتصاد، بما يشمل تجديد الرهن العقاري.
وأضاف ماكليم: “أحد الأسباب المهمة التي دفعتنا إلى إبقاء سعر الفائدة عند 5 في المائة هو أننا نعلم أن تلك التجديدات قادمة”.
ومع قيام المزيد من الأشخاص بتجديد قروضهم العقارية بأسعار فائدة أعلى، فمن المتوقع أن تشعر الأسر بالضغط الناجم عن رفع أسعار الفائدة بشكل مباشر أكثر، مما يؤدي إلى مزيد من الضعف في الاقتصاد.
كما قال ماكليم إن بنك كندا لا يريد أن يرى البلاد تدخل في حالة ركود، لكن فترة من النمو البطيء ضرورية لمحاربة التضخم.
وذكر: “نريد تجنب الركود”.
وفي تقريره الأخير عن السياسة النقدية، خفض البنك المركزي توقعاته للنمو الاقتصادي وزاد توقعاته للتضخم على المدى القصير، ولا يزال بنك كندا يتوقع عودة التضخم إلى 2% في عام 2025.
وتشير البيانات الأخيرة الصادرة عن هيئة الإحصاء الكندية إلى أن الاقتصاد ربما يكون قد دخل في ركود معتدل حيث تؤثر أسعار الفائدة المرتفعة على الإنفاق.
اقرأ أيضا:
مليون ونصف مهاجر.. كندا تعلن رسميا عن خطة مستويات الهجرة 2024-2026
ترودو: ثمن الرد الإسرائيلي لا ينبغي أن يدفعه “جميع المدنيين الفلسطينيين”
