مارك كارني يتعهد ببناء ما يقرب من 500 ألف منزل سنويا وإنشاء كيان إسكان جديد

صرّح زعيم الحزب الليبرالي، مارك كارني، بأن حكومته ستضاعف معدل بناء المساكن في كندا خلال العقد المقبل ليصل إلى ما يقرب من 500 ألف منزل جديد سنويا.
وتنص الخطة التي أُعلن عنها يوم الاثنين على إنشاء هيئة إسكان اتحادية جديدة، يقول الليبراليون إنها ستشرف على بناء المساكن بأسعار معقولة، وتسريع وتيرة البناء، وتوفير التمويل لشركات بناء المساكن.
وقال كارني للصحفيين: “بإعادة الحكومة إلى العمل في مجال بناء المساكن بأسعار معقولة، وتحسين أداء السوق، سنحقق زيادة هائلة في المعروض من المساكن، مما يُمكّننا من خفض التكاليف على الكنديين، وسنبني بوتيرة لم نشهدها منذ الحرب العالمية الثانية”.
وأوضح كارني أن الوكالة الجديدة، “بناء منازل كندا”، ستعمل كمطوّر لبناء مساكن بأسعار معقولة على نطاق واسع، بما في ذلك على الأراضي العامة، وستتولى تطوير وإدارة المشاريع.
وأشار إلى أن الوكالة الجديدة ستُوفّر أكثر من 25 مليار دولار من التمويل لشركات بناء المنازل الجاهزة، و10 مليارات دولار من التمويل منخفض التكلفة ورأس المال لشركات بناء المنازل بأسعار معقولة، وأضاف أن حكومة بقيادة الحزب الليبرالي ستنقل جميع برامج الإسكان بأسعار معقولة من مؤسسة كندا للرهن العقاري والإسكان إلى الوكالة الجديدة.

كندا ترفع الحد الأدنى الفيدرالي للأجور لعام 2025 يوم الثلاثاء

وشبّه كارني خطته بالجهود الضخمة لبناء المنازل التي بُذلت في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية، عندما أشرفت حكومة رئيس الوزراء آنذاك ويليام ليون ماكنزي كينغ على بناء عشرات الآلاف من المنازل بأسعار معقولة للمحاربين القدامى العائدين وعائلاتهم.
وأفاد أن حكومته ستُركّز على المساكن الجاهزة والوحدات السكنية، التي يُمكن بناؤها بسرعة وبأسعار معقولة وبشكل مستدام باستخدام مواد كندية.
ويقترح الحزب أيضا خفض تكلفة بناء المنازل من خلال خفض رسوم التطوير البلدي، وتسهيل تحويل المباني القائمة، والبناء على صندوق تسريع الإسكان، ويُقدّم الصندوق أموالا فيدرالية للمجتمعات المحلية مقابل تغييرات في اللوائح والأنظمة من شأنها تعزيز بناء المنازل.
وقال كارني إن برنامج البناء سيخلق أيضا فرص عمل جديدة ويحفز الاقتصاد، في وقتٍ شنّ فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حربا تجارية اتسمت بتهديداتٍ متكررة بفرض رسوم جمركية.
وأضاف: “بإمكاننا أن نمنح أنفسنا أكثر مما تستطيع أي حكومة أجنبية – بما في ذلك الولايات المتحدة – أن تأخذه منا، ولكن لتحقيق ذلك، علينا القيام بأشياء كانت تُعتبر مستحيلة سابقا، بسرعاتٍ لم نشهدها منذ أجيال”.

كنديون غاضبون يطالبون أمازون كندا بإزالة منتجات الولاية 51 “المهينة”

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع