لماذا يهاجر الأكاديميون الأمريكيون إلى كندا رغم انخفاض الرواتب؟

تسجل الجامعات الكندية زيادة في اهتمام الأكاديميين الأمريكيين الراغبين في العمل شمال الحدود، على الرغم من عدم قدرتها على منافسة الرواتب والمزايا التي توفرها كبرى الجامعات الأمريكية.
من جانبهم أوضح خبراء وأكاديميون أن السبب الأساسي لهذا الاهتمام لا يتعلق بالجانب المالي، لكنه يتعلق بالبحث عن حرية أكاديمية أكبر وبيئة تعليمية أقل خضوعا للضغوط السياسية.
من جانبه، ذكر الباحث الأمريكي جيسون ستانلي، الذي انتقل مؤخرا من جامعة Yale إلى جامعة تورنتو، إن انتقاله كان بسبب “الحرية الأكاديمية فقط”.
وأضاف أن كندا تتيح بيئة أكثر انفتاحا للنقاش والبحث العلمي، رغم انخفاض الرواتب وزيادة الأعباء التدريسية مقارنة بالولايات المتحدة، وفقا لسي تي في.
كما أظهرت تقارير أن عددا أكبر من الأساتذة والباحثين في أمريكا يتعرضون لضغط سياسي متزايد يؤثر على طبيعة ما يدرّسونه أو يكتبونه، وهو ما دفع بعضهم للبحث عن فرص خارج البلاد.
وكشفت مؤسسات تعليمية عن اهتمام متزايد من الأكاديميين الأمريكيين بالوظائف في كندا، إضافة إلى دول أخرى مثل بريطانيا وألمانيا وأستراليا.
في الوقت نفسه، تهدف الحكومة الكندية إلى جذب الكفاءات العالمية عبر برامج تمويل بحثي ضخمة، تشمل استثمارات تصل إلى 1.7 مليار دولار خلال السنوات القادمة، بهدف تعزيز التنافسية العلمية والاقتصادية.
لكن الجامعات الكندية لا تزال تواجه تحديات مالية، وسط تراجع إيرادات الطلاب الدوليين وزيادة تكاليف التشغيل، ما يقلل من قدرتها على تقديم حوافز مالية قوية.
اقرأ أيضا:

أمريكيون يترقبون حكما قضائيا قد يمنحهم فرصة الحصول على الجنسية
كارني يختار يوتيوب للتواصل بانتظام مع الكنديين.. خطوة مدروسة أم استعراض؟

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع