كيف دفعت تجربة سيئة كنديا للمطالبة بحماية فطيرة “البَتر تارت” التقليدية؟

أطلق رجل من منطقة نياجرا، حملة كندية لحماية الوصفة الأصلية لفطيرة الزبدة “البَتر تارت” التقليدية، وذلك بعد تجربة غير مرضية له في أحد المهرجانات.
وبدأ جون ميسنر، عريضة موجهة إلى مجلس العموم الكندي يدعو فيها إلى تخصيص يوم 19 أبريل ليكون يوما وطنيا لفطيرة تارت الزبدة، على أن تجمع العريضة 500 توقيع على الأقل بحلول يونيو المقبل.
وجاءت تلك الفكرة بعد مشاركة ميسنر كحَكم في مهرجان للحلوى، وتذوق فطيرة وصفها بأنها في غاية السوء، ما أثار قلقه من تراجع جودة الوصفة التقليدية.
كما تهدف الحملة إلى الحفاظ على المكونات الأصلية والبسيطة للفطيرة، وزيادة الوعي بأهميتها التراثية.
ويزداد الجدل حول مكونات البَتر تارت، إذ ينقسم مُحبّوها بين إضافة الزبيب أو الجوز.
وترجع أول وصفة معروفة لهذه الفطيرة إلى عام 1900، حين وثقتها سيدة تُدعى ماري ماكلاود في كتاب تابع لمستشفى بأونتاريو، لتصبح رمزا من رموز المطبخ الكندي.
اقرأ أيضا:

اختيار مارك كارني ضمن الشخصيات الأكثر تأثيرا في العالم هذا العام
“كانت ستبتلعها”.. العثور على شفرة معدنية داخل وجبة طفلة في كندا يثير تحقيقات واسعة

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع