قد ترغب في الاطلاع على آخر تحديث لتحذيرات السفر الصادرة عن الحكومة الكندية، إذا كنت تخطط للسفر إلى الولايات المتحدة قريبا.
وأصدرت الحكومة، اليوم الجمعة، تحذيرا خطيرا يتعلق بمتطلبات الدخول والخروج للكنديين المتوجهين جنوبا، موضحة أن كندا لا يمكنها التدخل نيابة عنك إذا لم تستوفِ شروط الدخول أو الخروج إلى الولايات المتحدة.
وجاء في التحذير: “كل دولة أو إقليم يحدد من يمكنه الدخول أو الخروج عبر حدوده، ولا يمكن لحكومة كندا التدخل نيابة عنك إذا لم تستوفِ متطلبات الدخول أو الخروج للولايات المتحدة”.
كما أشار التحذير إلى أن موظفي الحدود الأمريكيين يتمتعون بصلاحيات تقديرية كبيرة في تحديد ما إذا كان المسافر يستوفي شروط الدخول أم لا.
وأكد على أن الكنديين يجب أن يتوقعوا إجراءات تدقيق مشددة عند نقاط الدخول، والتي قد تشمل تفتيش الأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة.
وتابع نص التحذير: “امتثل وكن صريحا في جميع تفاعلاتك مع سلطات الحدود، وإذا رُفض دخولك، فقد تواجه الاحتجاز بانتظار الترحيل”.
وأرفقت الحكومة دليلا إرشاديا لمساعدة المواطنين الكنديين في حال احتجازهم داخل الأراضي الأمريكية.
وكانت الحكومة الكندية قد نشرت في أواخر شهر مارس، تحديثا إضافيا يتعلق بالكنديين وغيرهم من الأجانب الراغبين في البقاء في الولايات المتحدة لأكثر من 30 يوما، لافتة إلى أن عليهم التسجيل لدى الحكومة الأمريكية.
كما ذكرت الحكومة: “الكنديون وغيرهم من الأجانب الذين يزورون الولايات المتحدة لفترة تتجاوز 30 يوما يجب أن يكونوا مسجلين لدى الحكومة الأمريكية”.
وأردفت قائلة: “عدم الالتزام بهذا الشرط قد يؤدي إلى فرض غرامات، وعقوبات، بل وحتى ملاحقات جنائية”.
وجاء هذا التحذير في وقت يتجنب فيه كثير من الكنديين السفر إلى الولايات المتحدة بسبب التوترات المستمرة نتيجة للحرب التجارية، لكن بعضهم لا يزال مضطرا للسفر لأسباب تتعلق بالدراسة، أو العمل، أو مناسبات شخصية كحفلات الزفاف.
اقرأ أيضا:
16 شيئا لا يمكن للمسافرين إحضاره من الولايات المتحدة إلى كندا .. إليكم القائمة الكاملة
الكنديون الذين لديهم ارتباط بالشرق الأوسط يُنصحون بالامتناع عن السفر إلى الولايات المتحدة – ما السبب؟
