كندا تعلّق العديد من عمليات الترحيل بسبب تصاعد الحرب في الشرق الأوسط

أعلنت السلطات في كندا تعليق عمليات ترحيل المهاجرين إلى كل من لبنان وإسرائيل مؤقتا، في ظل تصاعد التوترات العسكرية والأوضاع الأمنية غير المستقرة في الشرق الأوسط.
وقالت وكالة خدمات الحدود الكندية إن القرار يأتي بسبب ما وصفته بـ”الوضع المتقلب وغير المتوقع” في المنطقة، والذي قد يشكل خطرا على المدنيين.
إجراء مؤقت لحماية المدنيين
ويُعرف هذا الإجراء باسم “التأجيل الإداري لعمليات الترحيل”، وهو تدبير يسمح للحكومة الكندية بتعليق تنفيذ قرارات الإبعاد إلى دول تشهد أوضاعا خطرة مثل النزاعات المسلحة أو الكوارث البيئية.
وأوضحت الوكالة أن التقارير الواردة من إسرائيل ولبنان تشير إلى سقوط قتلى وجرحى نتيجة التصعيد العسكري، ما يزيد من المخاطر على السكان المدنيين.
استثناءات من القرار
ورغم تعليق الترحيل، أكدت السلطات أن القرار لا يشمل جميع الحالات، إذ سيظل بإمكان الحكومة ترحيل الأشخاص غير المقبولين في كندا لأسباب تتعلق بـ:

الجرائم الجنائية
الجرائم الخطيرة
الجريمة المنظمة
المخاوف الأمنية
انتهاكات حقوق الإنسان أو القانون الدولي

استئناف الترحيل لاحقا
وأضافت الوكالة أن عمليات الترحيل إلى لبنان وإسرائيل ستُستأنف عندما تستقر الأوضاع الأمنية في البلدين، ويزول الخطر العام الذي يهدد المدنيين.
وعندها، سيخضع الأفراد الذين لديهم أوامر ترحيل نافذة ويُعتبرون غير مقبولين في كندا لإجراءات الإبعاد مرة أخرى وفق القوانين الفيدرالية للهجرة.
اقرأ أيضا:

قضية ترحيل مفاجئة في كندا تثير مخاوف بشأن تنسيق جهات الهجرة
كندا تطلق مسار هجرة جديد للحصول على الإقامة الدائمة 

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع