أُصيبت ناشطة كندية في الضفة الغربية في هجوم نفذه مستوطنون إسرائيليون، وفقا لما قاله المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الكندية لـ CTV اليوم الاثنين.
وقالت الحكومة الكندية في بيان: “ندين بشدة الأعمال العنيفة التي يرتكبها المستوطنون المتطرفون، ونعارض أي إجراءات أو تصريحات تتعلق بضم الأراضي الفلسطينية”.
وتابعت: “وفقا للقانون الدولي، يجب حماية المدنيين، ونؤكد أن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة غير قانونية”.
كما ذكرت وزارة الخارجية الإيطالية يوم الأحد إصابة ثلاثة من مواطنيها في هجوم وقع خلال عطلة نهاية الأسبوع في قرية عين الديوك.
وأضافت أن “المستوطنين اقتحموا منزلهم، وهاجموا المتطوعين، وسرقوا جميع ممتلكاتهم الشخصية”.
ولم تؤكد الحكومة الكندية ما إذا كان الحادثان مرتبطين أم لا، لكن تقارير متعددة أشارت إلى أن جميع الضحايا الأربعة تلقوا العلاج في مستشفى بمدينة أريحا.
وكانت كندا قد أعلنت في 16 مايو 2024، عن عقوبات اقتصادية ضد المستوطنين المتطرفين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وكانت آخر جولة من العقوبات قد نُفذت في يونيو 2025 بالتنسيق مع المملكة المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا والنرويج، واستهدفت وزيرين إسرائيليين من اليمين المتطرف، إيتامار بن غفير وبزليل سموترتش، لدورهما في توسيع المستوطنات وتوفير غطاء سياسي لأعمال العنف.
وفرضت كندا حتى الآن عقوبات على 15 فردا وسبع كيانات لارتكابهم أو تسهيلهم أعمال العنف الاستيطاني المتطرف، وفقا لبيانات وزارة الخارجية الكندية
اقرأ أيضا:
بشروط بسيطة وميسّرة.. إليك أسهل 15 دولة للحصول على الإقامة الدائمة في 2026
بمساعدة الذكاء الاصطناعي .. مطعم في دبي يقدّم لحم الديناصور على طبق ينبض بالحياة
