قالت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، إنها طلبت من سلطنة عُمان السماح باستخدام مجالها الجوي “عند الضرورة، لتمكين المواطنين الكنديين من مغادرة” الشرق الأوسط، في ظل استمرار الحرب المرتبطة بإيران.
وأوضحت أناند أن سلامة الكنديين في المنطقة تمثل “الأولوية القصوى” للحكومة، مشيرة إلى أن المجال الجوي العُماني لا يزال “قابلا للاستخدام” حتى صباح الثلاثاء.
وأضافت أنها ناقشت الأمر مع نظيرها العُماني، نظرا إلى موقع عُمان الاستراتيجي المقابل لإيران عبر بحر عُمان.
وبحسب بيانات الشؤون العالمية الكندية، سجّل أكثر من 97 ألف كندي وجودهم في دول الشرق الأوسط.
تنسيق مع دول الخليج
أكدت أناند أنها تواصلت مع عدد من وزراء الخارجية في دول الخليج والشرق الأوسط، لضمان وجود خيارات دعم متاحة للكنديين في تلك الدول، في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لتنظيم رحلات عسكرية ومستأجرة لإجلاء مواطنيها، على غرار ما قامت به دول أخرى.
من جهته، قال وزير الدفاع ديفيد ماكغينتي إن أفراد القوات المسلحة الكندية المنتشرين في المنطقة “بعيدون عن الخطر”، مؤكدا أنهم جميعا بأمان.
وفي تصريحات أدلى بها خلال زيارة إلى أستراليا برفقة رئيس الوزراء مارك كارني، أوضح ماكغينتي أن كندا لم تشارك في التخطيط أو تنفيذ الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ولم تتلقَّ إشعارا مسبقا بها.
وشدد على أن الحكومة قررت منذ البداية دعم الضربات سياسيا، مع الدعوة في الوقت نفسه إلى إنهاء النزاع عبر مسار دبلوماسي.
اقرأ أيضا:
من بينها كندا.. مصر توسع سياسة الدخول دون تأشيرة لعدة دول – وهذه هي الشروط
ماكرون يأمر بإرسال حاملة الطائرات النووية إلى البحر المتوسط
