دعت كندا إسرائيل إلى التخلي عن خططها التي كُشف عنها يوم الخميس وتُجيز بناء 22 مستوطنة يهودية في الضفة الغربية المحتلة، محذرة من أن هذه الخطوة تُعد “غير قانونية” بموجب القانون الدولي.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أعلنت نيتها المضي قدما في المصادقة على إنشاء مستوطنات جديدة، بالإضافة إلى تقنين بؤر استيطانية قائمة بُنيت دون موافقة رسمية.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية الكندية في بيان رسمي إن “المستوطنات المقترحة تنتهك القانون الدولي وتقوض فرص تحقيق السلام الدائم والأمن من خلال حل الدولتين”.
كما قال وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، إن القرار “يعد ردا ساحقا على الإرهاب الفلسطيني”، في حين اعتبر المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن هذه الخطوة “تصعيد خطير” من شأنه أن يؤدي إلى تفجّر المزيد من أعمال العنف.
وانضمت كندا إلى المملكة المتحدة وفرنسا، اللتين هددتا في وقت سابق من هذا الشهر بفرض عقوبات مستهدفة على مسؤولين إسرائيليين في حال استمرت التوسعات الاستيطانية في الضفة الغربية.
تجدر الإشارة إلى أن الحكومة الكندية كانت قد أعربت مرارا عن إدانتها لتصاعد العنف في الضفة الغربية.
اقرأ أيضا:
عين ماسك المتورمة تثير الجدل في البيت الأبيض!
المحكمة العليا الأمريكية تسمح لترامب بإنهاء “الإفراج الإنساني” لنصف مليون مهاجر من 4 دول
